. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= عمرو بن حزم الأنصاري المدني، لم يدرك أبا أسيد؛ فقد توفي سنة خمس وثلاثين ومائة، وهو ابن سبعين سنة، كما في "التقريب"، (1/ 482)؛ وتوفي أبو أسيد سنة ثلاثين، وقيل: بعد ذلك، حتى قال المدائني: مات سنة ستين، كما في "التقريب"، (2/ 153)؛ فعلى التقدير الأول، تكون وفاة أبي أسيد قبل ولادة أبي بكر بخمس وثلاثين سنة؛ وعلى التقدير الثاني، تكون وفاته قبل ولادة أبي بكر بخمس سنين.
لكن لحديث الباب -دون قصة سيف عائذ المرزبان- شاهد من حديث سعد بن أبي وقّاص، يرتقى به إلى درجة الحسن لغيره:
أخرجه الإمام مسلم، في "الصحيح"، (5/ 146، ح 4654 - 4655)، من طريق سماك بن حرب، عن مصعب بن سَعْد، عن أبيه رضي الله عنه قال: "نزلت فِيَّ أربع آيات: أصبت سيفا فأتيت به النّبيّ صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول اللَّه نفِّلنيه. فقال: ضعه. ثم قام فقال له النّبيّ صلى الله عليه وسلم: ضعه من حيث أخذته. ثم قام فقال: نفلنيه يا رسول اللَّه، فقال: ضعه. فقام فقال يا رسول اللَّه، نفِّلنيه، أأُجعل كمن لا غناء له! فقال له النّبيّ صلى الله عليه وسلم: "ضعه من حيث أخذته". قال فنزلت هذه الآية {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ} [الأنفال: 1] ".
قال الطبراني -بعد إخراج حديث الباب-: "لا يُروَى هذا الحديث عن الأرقم بن أبي الأرقم إلا بهذا الإسناد، تفرّد به أبو مصعب"؛ وضعّف إسنادَه الضياء في "المختارة"، (2/ 146، 1304)؛ وصحّح إسنادَه الحاكم في "المستدرك"، (3/ 576، ح 6131)، وصحّحه الذهبي في "التلخيص"؛ وقال الهَيْثَمي في "مجمع الزوائد"، (6/ 126، ح 10031)، في طريق يحيى بن عمران: "رواه الطبراني في الأوسط، والكبير باختصار، ورجاله ثقات"، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 539)