سعيد اليمامي(1)، حدثنا القاسم بن اليَسَع المديني(2)، عن أبيه(3)، عن سعيد المَقْبُرِي(4)، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "طول القُنوت في الصلاة يخفّف سَكَرات الموت"(5).--------------------------------------------
= (1/ 143)، "الكامل"، (1/ 178)، "طبقات المحدثين"، (2/ 377)، "تاريخ بغداد"، (5/ 65، رقم 2438)، "السير"، (9/ 423، رقم 150)، "الميزان"، (1/ 142 - 143، رقم 559)، "اللسان"، (1/ 282، رقم 838).
(1) لم أعرفه.
(2) لم أعرفه.
(3) لم أعرفه.
(4) سعيد بن أبي سعيد (كيسان) المَقْبُري، تقدم في الحديث (9)، ثقة تغير قبل موته بأربع سنين، وروايته عن عائشة وأم سلمة مرسلة.
(5) الحديث أخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان"، (1/ 124، رقم 47)، في ترجمة أحمد بن محمد بن عمر بن يونس، حدثنا محمد بن جعفر، به، مثلَه.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا أو موضوع؛ في سنده أحمد بن محمد بن عمر اليمامي، وهو منكر الحديث، وكذّبه أبو حاتم وغيره؛ وفي السند رواة لم أعرفهم.
وقد ضعّف الحديثَ الشيخُ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 302، ح 3839)، فقال: "أورده أبو نعيم في ترجمة أحمد هذا -وهو أبو سهل اليمامي-؛ ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. والثلاثة فوقه؛ لم أعرفهم". وقد تقدم أقوال النقاد في أبي سهل المذكور، وتبين أنه منكر الحديث، وكذّبه أبو حاتم وغيره؛ وعليه، فالصواب أن الحديث ضعيف جدًّا، أو موضوع. واللَّه تعالى أعلم.
= (1/ 143)، "الكامل"، (1/ 178)، "طبقات المحدثين"، (2/ 377)، "تاريخ بغداد"، (5/ 65، رقم 2438)، "السير"، (9/ 423، رقم 150)، "الميزان"، (1/ 142 - 143، رقم 559)، "اللسان"، (1/ 282، رقم 838).
(1) لم أعرفه.
(2) لم أعرفه.
(3) لم أعرفه.
(4) سعيد بن أبي سعيد (كيسان) المَقْبُري، تقدم في الحديث (9)، ثقة تغير قبل موته بأربع سنين، وروايته عن عائشة وأم سلمة مرسلة.
(5) الحديث أخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان"، (1/ 124، رقم 47)، في ترجمة أحمد بن محمد بن عمر بن يونس، حدثنا محمد بن جعفر، به، مثلَه.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا أو موضوع؛ في سنده أحمد بن محمد بن عمر اليمامي، وهو منكر الحديث، وكذّبه أبو حاتم وغيره؛ وفي السند رواة لم أعرفهم.
وقد ضعّف الحديثَ الشيخُ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 302، ح 3839)، فقال: "أورده أبو نعيم في ترجمة أحمد هذا -وهو أبو سهل اليمامي-؛ ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. والثلاثة فوقه؛ لم أعرفهم". وقد تقدم أقوال النقاد في أبي سهل المذكور، وتبين أنه منكر الحديث، وكذّبه أبو حاتم وغيره؛ وعليه، فالصواب أن الحديث ضعيف جدًّا، أو موضوع. واللَّه تعالى أعلم.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 602)