عمران العبدي(1)، عن إسحاق بن إبراهيم بن خُنَيْس(2)، عن محمد بن الفُرات(3)، عن سعيد بن لقمان(4)، عن عبد الرحمن(5) الأنصاري،(6) عن--------------------------------------------
= عليه الذهبي. ولد سنة نيف وتسعين ومائة، ومات سنة اثنتين وتسعين ومائتين. انظر: "الأنساب"، (5/ 36)، "السير"، (13/ 423، رقم 209).
(1) لم أعرفه.
(2) لم أعرفه.
(3) محمد بن الفُرات التميمي، أو الجرمي، أبو علي الكوفي: كذبوه، من الثامنة. "التقريب"، (2/ 123).
(4) سعيد بن لقمان، عن بعض التابعين. قال الأزدي: "لا يحتج بحديثه". وأقرّه بن الجوزي، والذهبي، وابن حجر. انظر: "الضعفاء"، لابن الجوزي، (1/ 325، رقم 1433)، "الميزان"، (2/ 156، رقم 3261)، "اللسان"، (3/ 41، رقم 158).
(5) عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري النجاري، يقال: ولد في عهد النّبيّ صلى الله عليه وسلم، وقال ابن أبي حاتم ليست له صحبة. "التقريب"، (1/ 585).
(6) ومن هنا سقط من موضعه في (ي) و (م): أما (ي)، فينتقل من آخر الجزء الأول من لوحة [30/ ب]، إلى أول الطرف الثاني من لوحة [36/ ب]، من بداية السطر الأول، عند قوله: "عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "الظريف لا يأخذ شعره في دكان حجّام. . . "، ثم واصل العمل.
وقد سبق بيان ذلك في الحديث (193) "الضيف يأتي برزقه"، وفي الحديث (207) "طوبى لمن رزقه اللَّه الكفاف ثم صبر عليه".
= عليه الذهبي. ولد سنة نيف وتسعين ومائة، ومات سنة اثنتين وتسعين ومائتين. انظر: "الأنساب"، (5/ 36)، "السير"، (13/ 423، رقم 209).
(1) لم أعرفه.
(2) لم أعرفه.
(3) محمد بن الفُرات التميمي، أو الجرمي، أبو علي الكوفي: كذبوه، من الثامنة. "التقريب"، (2/ 123).
(4) سعيد بن لقمان، عن بعض التابعين. قال الأزدي: "لا يحتج بحديثه". وأقرّه بن الجوزي، والذهبي، وابن حجر. انظر: "الضعفاء"، لابن الجوزي، (1/ 325، رقم 1433)، "الميزان"، (2/ 156، رقم 3261)، "اللسان"، (3/ 41، رقم 158).
(5) عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري النجاري، يقال: ولد في عهد النّبيّ صلى الله عليه وسلم، وقال ابن أبي حاتم ليست له صحبة. "التقريب"، (1/ 585).
(6) ومن هنا سقط من موضعه في (ي) و (م): أما (ي)، فينتقل من آخر الجزء الأول من لوحة [30/ ب]، إلى أول الطرف الثاني من لوحة [36/ ب]، من بداية السطر الأول، عند قوله: "عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "الظريف لا يأخذ شعره في دكان حجّام. . . "، ثم واصل العمل.
وقد سبق بيان ذلك في الحديث (193) "الضيف يأتي برزقه"، وفي الحديث (207) "طوبى لمن رزقه اللَّه الكفاف ثم صبر عليه".
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 626)