عن أبيه(1)، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عودوا المريض، وأجيبوا الداعي وأَغِبّوا(2) في العيادة إلا أن يكون مغلوبًا فلا يُعاد. والعيادة بعد ثلاثٍ، وخير العيادة أخفّها قيامًا، والتعزية مرة"(3).--------------------------------------------
= (1/ 565).
(1) الصحابي الجليل، الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم، أبو عبد الرحمن المكي، من مسلمة الفتح، استشهد بالشام في خلافة عمر رضي الله عنه. "التقريب"، (1/ 179).
(2) الغِبُّ مِن أوْرَاد الإبِل: أنْ تَرِدَ الماء يَومًا وتَدَعَه يوما ثم تَعُودَ؛ فَنقَله إلى الزِّيارة وإنْ جاء بعد أيام. يقال: غَبَّ الرجُل، إذا جاء زائرا بعد أيام. وقال الحسَن: في كلّ أسْبُوع.
ومنه الحديث "أغِبُّوا في عِيَادة المَريض" [وهو حديث الباب] أي: لا تَعُودُوه في كل يوم؛ لِمَا يَجِدُ مِن ثِقَل العُوّاد. انظر: "النهاية"، (3/ 629، مادة "غبب")، "لسان العرب"، (1/ 634، غبب).
(3) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (9/ 103، ح 25187)؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده أبو عِصْمة نوح بن أبي مريم، كذبوه في الحديث، كما تقدم في ترجمته.
وقد حكم على الحديث بالوضع الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 396، ح 3921)؛ من أجل أبي عصمة هذا.
وأما الأمر بعموم عيادةِ المريض وإجابةِ الدعوة، فهو ثابت؛
فقد أخرج البخاري -وغيره- في "الصحيح"، (7/ 24، ح 5174)، من =
= (1/ 565).
(1) الصحابي الجليل، الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم، أبو عبد الرحمن المكي، من مسلمة الفتح، استشهد بالشام في خلافة عمر رضي الله عنه. "التقريب"، (1/ 179).
(2) الغِبُّ مِن أوْرَاد الإبِل: أنْ تَرِدَ الماء يَومًا وتَدَعَه يوما ثم تَعُودَ؛ فَنقَله إلى الزِّيارة وإنْ جاء بعد أيام. يقال: غَبَّ الرجُل، إذا جاء زائرا بعد أيام. وقال الحسَن: في كلّ أسْبُوع.
ومنه الحديث "أغِبُّوا في عِيَادة المَريض" [وهو حديث الباب] أي: لا تَعُودُوه في كل يوم؛ لِمَا يَجِدُ مِن ثِقَل العُوّاد. انظر: "النهاية"، (3/ 629، مادة "غبب")، "لسان العرب"، (1/ 634، غبب).
(3) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (9/ 103، ح 25187)؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده أبو عِصْمة نوح بن أبي مريم، كذبوه في الحديث، كما تقدم في ترجمته.
وقد حكم على الحديث بالوضع الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 396، ح 3921)؛ من أجل أبي عصمة هذا.
وأما الأمر بعموم عيادةِ المريض وإجابةِ الدعوة، فهو ثابت؛
فقد أخرج البخاري -وغيره- في "الصحيح"، (7/ 24، ح 5174)، من =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 642)