أن يعذب وجها مليحًا بالنار"(1).--------------------------------------------
= (2/ 806، مادة "حدق").
(1) الحديث أخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات"، (1/ 160 - 161)، من طريق الحسن بن علي العدَوِي، به، مثله.
وأخرجه الخطيب في "التاريخ"، (7/ 382، رقم 3910)، ومن طريقه ابن الجوزي في "الموضوعات"، (1/ 160 - 161)، من حديث الحسن بن علي العدَوي، حدثنا الصباح بن عبد اللَّه أبو بشر، حدثنا شعبة، به، نحوه.
وأخرجه الخطيب في "التاريخ"، -أيضًا- (7/ 382 - 383)، ومن طريقه ابن الجوزي في "الموضوعات"، من حديث الحسن بن علي العدَوي، حدّثنا إبراهيم بن سليمان الزيات، حدثنا شعبة، به، مثله.
وأخرجه الشيرازي في "الألقاب -كما في "اللآلئ"، (1/ 104) -، قال: أنبأنا أبو عمرو لاحق ابن الحسين بن أبي الورد -وأنا براء من عهدته-، أنبأنا محمد بن عبد اللَّه بن أبي درة، أنبأنا محمد ابن طلحة بن محمد بن مسلم الطائفي، أنبأنا إبراهيم بن سليمان، أنبأنا شعبة، به.
وهذا حديثٌ موضوعٌ، فأسانيد الحديث مدارها على الحسن بن علي العدَوي، وهو الحسن بن على بن زكريا بن صالح بن عاصم بن زفر، أبو سعيد العَدَوي، وهو كذّاب، كما تقدم في ترجمته؛ وإنما تصرّف الرواة عنه في نسبته، كما يأتي في آخر التخريج إن شاء اللَّه.
وطريق الخطيب الثاني فيه -مع ما ذُكِر- إبراهيم بن سليمان الزيات، قال ابن عَدِيّ في "الكامل"، (1/ 265 - 266)، : "ليس بالقوي"، ثم أورد له حديثا عن الثوري، وقال: أظنه سرقه. وذكره ابن حِبّان في "الثقات"، (8/ 67 - 68، رقم 12280)، فقال: "مستقيم الحديث إذا روى عن الثقات. . . وهو

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 660)