عن النضر بن حميد(1)، عمن له صحبة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عليكم بالشمس فإنها بكم برة، تنزع الوَجَع والصداع من الناس"(2).--------------------------------------------
= "لا يعرف، وخبره منكر". وسكت عليه ابن حجر، وذكره ابن حِبّان في "الثقات"، فقال: "يروي المراسيل". انظر: "الجرح والتعديل"، (9/ 243، رقم 1021)، "الثقات"، (7/ 649)، "الميزان"، (4/ 482)، "اللسان"، (6/ 332، رقم 1185).
(1) النضر بن حميد، أبو الجارود، روى عن أبي إسحاق الهمداني، وثابت البُناني، ويونس بن عبيد، وسعد الإسكاف، وابن الجارود؛ وهو النضر بن حميد الكندي: قال أبو حاتم: "متروك الحديث". وقال البخاري: "منكر الحديث". وأورد له العقيلي حديثا منكرًا، فقال: "لا يتابع عليه إلا من طريق يقاربه". وقال الذهبي: "له عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه، حديث كذب". انظر: "الجرح والتعديل"، (8/ 476، رقم 2184)، "ضعفاء العقيلي"، (4/ 289، رقم 1883)، "الميزان"، (4/ 256، رقم 9060)، "المغني"، (2/ 697، رقم 6631)، "اللسان"، (6/ 159، رقم 566).
(2) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده النضر بن حميد، وهو منكر الحديث، كما قال البخاري في ترجمته، وقد قال الذهبي: "له عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه، حديث كذب"، كما سبق في ترجمته؛ ويونس بن عبدربه، منكر الحديث، كما قال الذهبي في ترجمته.
وقد أشار إلى نكارته ابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (2/ 443، ح 33)؛ من أجل يونس بن عبدربّه. واللَّه تعالى أعلم.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 673)