عن أبيه(1)، عن جده(2)، عن أبي رافع قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عليكم بسيد الخضاب الحِنّاء، فإنه يطيب البشرة ويزيد في الجِماع"(3).--------------------------------------------
(1) محمد بن عبيد اللَّه -بالتصغير- ابن أبي رافع الهاشمي مولاهم الكوفي: ضعيف، من السادسة. "التقريب"، (2/ 108).
(2) عبيد اللَّه بن أبي رافع المدني مولى النّبيّ صلى الله عليه وسلم، كان كاتب علي، وهو ثقة، من الثالثة. "التقريب"، (1/ 631).
(3) الحديث أخرجه ابن عَدِيّ في "الكامل"، (6/ 451)، والرُّوياني في "المسند"، (2/ 333، 699)، وابن حِبّان في "المجروحين"، (3/ 39)، من طريق معمر بن محمد، به؛ ومن طريق ابن حِبان أخرجه بن الجوزي، في "العلل"، (2/ 691، ص 1151).
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده معمر بن محمد بن عبيد اللَّه بن أبي رافع، وهو منكر الحديث، كما تقدم في ترجمته؛ وأبوه محمد ضعيف، كما سبق في ترجمته.
وقد أشار إلى شدّة ضعف الحديث ابن حِبّان، في "المجروحين"، وابن عَدِيّ، في "الكامل"، وابن الجوزي، في "العلل"، وابن طاهر المقدسي في "معرفة التذكرة"، (1/ 41، ح 509)، والمناوي في "التيسير"، (2/ 281)؛ وحكم عليه بالوضع الألباني في "الضعيفة"، (8/ 397، ح 3926). واللَّه تعالى أعلم. وقد تقدم نحوه في "حرف الشين"، في الحديث (63)، من حديث واثلة بن الأسقع رضي الله عنه، ولفظه: "شوبوا شَيبكم بالحِنّاء فهو أنضر لوجوهكم، وأبقى لقوّتكم، وأطهر لقلوبكم، وأكثر لجماعكم، وأثبت لحجتكم إذا سُئِلتم في قبوركم. الحِنّا سيّد ريحان أهل الجنة"؛ وتقدم هناك أنه حديث موضوع. واللَّه تعالى أعلم.
(1) محمد بن عبيد اللَّه -بالتصغير- ابن أبي رافع الهاشمي مولاهم الكوفي: ضعيف، من السادسة. "التقريب"، (2/ 108).
(2) عبيد اللَّه بن أبي رافع المدني مولى النّبيّ صلى الله عليه وسلم، كان كاتب علي، وهو ثقة، من الثالثة. "التقريب"، (1/ 631).
(3) الحديث أخرجه ابن عَدِيّ في "الكامل"، (6/ 451)، والرُّوياني في "المسند"، (2/ 333، 699)، وابن حِبّان في "المجروحين"، (3/ 39)، من طريق معمر بن محمد، به؛ ومن طريق ابن حِبان أخرجه بن الجوزي، في "العلل"، (2/ 691، ص 1151).
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده معمر بن محمد بن عبيد اللَّه بن أبي رافع، وهو منكر الحديث، كما تقدم في ترجمته؛ وأبوه محمد ضعيف، كما سبق في ترجمته.
وقد أشار إلى شدّة ضعف الحديث ابن حِبّان، في "المجروحين"، وابن عَدِيّ، في "الكامل"، وابن الجوزي، في "العلل"، وابن طاهر المقدسي في "معرفة التذكرة"، (1/ 41، ح 509)، والمناوي في "التيسير"، (2/ 281)؛ وحكم عليه بالوضع الألباني في "الضعيفة"، (8/ 397، ح 3926). واللَّه تعالى أعلم. وقد تقدم نحوه في "حرف الشين"، في الحديث (63)، من حديث واثلة بن الأسقع رضي الله عنه، ولفظه: "شوبوا شَيبكم بالحِنّاء فهو أنضر لوجوهكم، وأبقى لقوّتكم، وأطهر لقلوبكم، وأكثر لجماعكم، وأثبت لحجتكم إذا سُئِلتم في قبوركم. الحِنّا سيّد ريحان أهل الجنة"؛ وتقدم هناك أنه حديث موضوع. واللَّه تعالى أعلم.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 675)