حدثنا ابن جُرَيج(1)، عن عطاء(2)، عن عبيد بن عمير(3)، عن أبي ذر رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عليكم بتلاوة القرآن وذكر اللَّه عز وجل؛ فإنه ذكر لك في السماء، ونور لك في الأرض. وعليك بطول الصمت؛ فإنه مَطردة للشياطين وعون لك على أمر دينك، وقل الحقَّ وإن كان مرًّا"(4).--------------------------------------------
= ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. انظر: "الجرح والتعديل"، (9/ 152، رقم 627)، "التاريخ الكبير"، (8/ 277، رقم 2987).
(1) عبد الملك بن عبد العزيز، تقدم في الحديث (27) ثقة فقيه فاضل كان يدلس ويرسل.
(2) عطاء بن أبي رَباح، تقدم في الحديث (27)، ثقة فقيه فاضل لكنه كثير الإرسال.
(3) عُبَيد بن عُمَير بن قتادة المؤذن، أبو عاصم المكي: ولد على عهد النّبيّ صلى الله عليه وسلم، قاله مسلم، وعدّه غيره في كبار التابعين وكان قاص أهل مكة مجمع على ثقته، مات قبل ابن عمر. "التقريب"، (1/ 645).
(4) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (15/ 871، ح 34654)؛
وهذا إسناد ضعيف، ففيه عنعنة ابن جريج، وهو مدلّس، وقد تقدم فيه قول الدّارَقُطْنِيّ: "شر التدليس تدليس ابن جريج، فإنه قبيح التدليس؛ لا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح"؛ وقد تقدم ذلك في تخريج الحديث (27)؛ ويحيى بن سعيد بن عمرو، وعلي بن الفضل، لم أقف على من وثّقهما. واللَّه تعالى أعلم.
= ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. انظر: "الجرح والتعديل"، (9/ 152، رقم 627)، "التاريخ الكبير"، (8/ 277، رقم 2987).
(1) عبد الملك بن عبد العزيز، تقدم في الحديث (27) ثقة فقيه فاضل كان يدلس ويرسل.
(2) عطاء بن أبي رَباح، تقدم في الحديث (27)، ثقة فقيه فاضل لكنه كثير الإرسال.
(3) عُبَيد بن عُمَير بن قتادة المؤذن، أبو عاصم المكي: ولد على عهد النّبيّ صلى الله عليه وسلم، قاله مسلم، وعدّه غيره في كبار التابعين وكان قاص أهل مكة مجمع على ثقته، مات قبل ابن عمر. "التقريب"، (1/ 645).
(4) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (15/ 871، ح 34654)؛
وهذا إسناد ضعيف، ففيه عنعنة ابن جريج، وهو مدلّس، وقد تقدم فيه قول الدّارَقُطْنِيّ: "شر التدليس تدليس ابن جريج، فإنه قبيح التدليس؛ لا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح"؛ وقد تقدم ذلك في تخريج الحديث (27)؛ ويحيى بن سعيد بن عمرو، وعلي بن الفضل، لم أقف على من وثّقهما. واللَّه تعالى أعلم.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 695)