إبراهيم(1)، حدثنا محمد بن محمد بن الأشعث(2)، حدثنا سُريْج بن--------------------------------------------
= توفي سنة سبع وعشرين وأربعمائة. انظر: "الأنساب"، (4/ 110 - 111، "العاصمي")، الموضوعات لابن الجوزي، كتاب الصلاة، باب ذكر صلوات اشتهر بذكرها القصاص واشتهرت بين العوام ولا أصل لها، صلاة ليلة السبت، (2/ 113)، "المنتخب من كتاب السياق"، (ص: 42، الترجمة 63)، "اللباب"، (2/ 304، "العاصمي")، تاريخ الإسلام، ت بشار، (9/ 429، الترجمة 244)، و (10/ 42، الترجمة 95)، اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة، كتاب الصلاة، في سند حديث "من صلى ليلة السبت أربع ركعات. . . حرم اللَّه جسده على النار" (2/ 41).
(1) أحمد بن إبراهيم: هو البَغُولَني، كما في "مسند الفردوس"، (240/ س)، وهو أحمد بن إبراهيم بن محمد، أبو حامد البَغُولَنِي (بفتح الباء الموحدة، وضم الغين المعجمة، وفتح اللام -إن شاء اللَّه- وفي آخرها النون؛ نسبةً إلى "بَغُولَن"، قال السمعاني: "ظني أنها من قرى "نيسابور")، النيسابوري الحنَفي الزاهد. أثنى عليه الذهبي فقال: "شيخ أهل الرأي في عصره وزاهدهم. أفتى ودرّس نحوًا من ستين سنة، وكتب الحديث بنيسابور والعراق وبلخ وترمذ، وحدث". مات سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة. انظر: "الأنساب"، (1/ 374)، "اللباب"، (1/ 164)، "معجم البلدان"، (1/ 469)، "تاريخ الإسلام"، (27/ 57)، "طبقات الحنفية"، لأبي محمد عبد القادر بن أبي الوفاء القرشي، (1/ 55، رقم 66)، وفي (2/ 289، رقم 296، في "البغولني").
(2) محمد بن محمد بن الأشعث، أبو الحسن الكوفي: قال الدّارَقُطْنِيّ: "آية من آيات اللَّه، ذلك الكتاب هو وضعه (أعني العَلَوِيات) ". وقال ابن عَدِيّ: =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 718)