حدثنا أبو قِرْصافة(1) قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عجّت(2) {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ--------------------------------------------
= قرصافة"، ولم يتبيّن لي من هو.
(1) جَندرة -بفتح أوله، ثم نون ساكنة، ثم مهملة مفتوحة- ابن خيشنة -بمعجمة، ثم تحتانية، ثم نون، بوزنه- أبو قِرْصافة (بكسر القاف، وسكون الراء بعدها [صاد مهملة] وفاء): صحابي نزل الشام، مشهور بكنيته. "التقريب"، (1/ 167).
(2) قال ابن الأثير: العَجُّ: رفعُ الصَّوت بالتّلْبِيةِ وقد عَجَّ يَعِجُّ عجًّا فهو عَاجٌّ وعَجَّاجٌ. ومنه الحديث: "أفْضَلُ الحجّ العَجُّ والثَّجُّ". ومنه الحديث "إنَّ جبريلَ أتَى النّبيّ صلى الله عليه وسلم، فقال: كُنْ عجَّاجا ثَجَّاجًا". ومنه الحديث "مَن وحَّدَ اللَّه في عَجَّتِه وجَبَت له الجنة". أي: من وحَّدّه عَلَانيةَ برفْع صَوتِه. ومنه الحديث "مَن قَتَل عُصْفُورا عَبَثًا عَجَّ إلى اللَّه يوم القيامة".
وفي حديث الخيل "إنْ مَرَّت بِنَهْرٍ عَجَّاجٍ فشَرِبَت منه كُتِبَت له حسَنَات". أي: كَثِير الماء كأنه يَعِجُّ من كَثْرته وصَوْت تدفُّقه. وفيه "لا تقومُ الساعةُ حتى يأخذَ اللَّه شَرِيطتَه من أهْل الأرْض فيَبْقَى عَجاجٌ لا يعْرِفُون معروفا ولا يُنْكِرُون مُنْكرا". العَجاج: الغَوْغَاءُ والأرَاذِلُ ومن لَا خَير فيه. واحدُهم: عَجَاجَة".
وقال ابن منظور: عَجَّ يَعِجُّ ويَعَجُّ عَجًّا وعجيجًا وضجَّ يَضِجُّ: رفع صوته وصاحَ. وقيَّده في "التهذيب" فقال: بالدعاءِ والاستغاثة. وفي الحديث "أَفضل الحجّ العَجُّ والثَّجُّ". العجُّ: رفع الصوت بالتَّلْبيَة. والثَّجُّ: صَبُّ الدم وسَيَلان دماء الهَدْي يعني الذبح. . . ". انظر: "النهاية"، (3/ 404، مادة عجج)، "لسان العرب"، (2/ 318، مادة عجج).
= قرصافة"، ولم يتبيّن لي من هو.
(1) جَندرة -بفتح أوله، ثم نون ساكنة، ثم مهملة مفتوحة- ابن خيشنة -بمعجمة، ثم تحتانية، ثم نون، بوزنه- أبو قِرْصافة (بكسر القاف، وسكون الراء بعدها [صاد مهملة] وفاء): صحابي نزل الشام، مشهور بكنيته. "التقريب"، (1/ 167).
(2) قال ابن الأثير: العَجُّ: رفعُ الصَّوت بالتّلْبِيةِ وقد عَجَّ يَعِجُّ عجًّا فهو عَاجٌّ وعَجَّاجٌ. ومنه الحديث: "أفْضَلُ الحجّ العَجُّ والثَّجُّ". ومنه الحديث "إنَّ جبريلَ أتَى النّبيّ صلى الله عليه وسلم، فقال: كُنْ عجَّاجا ثَجَّاجًا". ومنه الحديث "مَن وحَّدَ اللَّه في عَجَّتِه وجَبَت له الجنة". أي: من وحَّدّه عَلَانيةَ برفْع صَوتِه. ومنه الحديث "مَن قَتَل عُصْفُورا عَبَثًا عَجَّ إلى اللَّه يوم القيامة".
وفي حديث الخيل "إنْ مَرَّت بِنَهْرٍ عَجَّاجٍ فشَرِبَت منه كُتِبَت له حسَنَات". أي: كَثِير الماء كأنه يَعِجُّ من كَثْرته وصَوْت تدفُّقه. وفيه "لا تقومُ الساعةُ حتى يأخذَ اللَّه شَرِيطتَه من أهْل الأرْض فيَبْقَى عَجاجٌ لا يعْرِفُون معروفا ولا يُنْكِرُون مُنْكرا". العَجاج: الغَوْغَاءُ والأرَاذِلُ ومن لَا خَير فيه. واحدُهم: عَجَاجَة".
وقال ابن منظور: عَجَّ يَعِجُّ ويَعَجُّ عَجًّا وعجيجًا وضجَّ يَضِجُّ: رفع صوته وصاحَ. وقيَّده في "التهذيب" فقال: بالدعاءِ والاستغاثة. وفي الحديث "أَفضل الحجّ العَجُّ والثَّجُّ". العجُّ: رفع الصوت بالتَّلْبيَة. والثَّجُّ: صَبُّ الدم وسَيَلان دماء الهَدْي يعني الذبح. . . ". انظر: "النهاية"، (3/ 404، مادة عجج)، "لسان العرب"، (2/ 318، مادة عجج).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 732)