رضي اللَّه عنه(1)، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عُرِضَت عليَّ أمتي البارحةَ أدنى هذه الشجرة، أولها(2) إلى آخرها". فقال رجل: عرِض عليك من خُلق فكيف من لم يخلق، فقال: "صُوِّروا لي في الطين حتى لأنا أعرف بالإنسان منهم من أحدكم بصاحبه"(3).--------------------------------------------
(1) الظاهر أنه حُذَيْفة بن أَسيد (بفتح الهمزة) الغفاري أبو سِرَيحة (بمهملتين مفتوح الأول)، كما يأتي في طريق الطبراني الثانية في التخريج؛ وهو صحابي من أصحاب الشجرة مات سنة اثنتين وأربعين، كما في "التقريب"، (1/ 192)؛ وقد روى أبو الطفيل رضي الله عنه، عنه، وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه.
(2) كذا في النسخ الخطية و"مسند الفردوس"، (251/ س).
(3) الحديث أخرجه الطبراني في "الكبير"، (3/ 181، ح 3055)، من طريق عقبة بن مكرم، به.
وأخرجه -أيضًا- في "الكبير"، (3/ 181، ح 3056)، من طريق عقبة بن مكرم، حدثنا يونس ابن بكير، عن زياد بن المنذر، عن أبي الطفيل، عن حذيفة بن أَسِيد رضي الله عنه، مرفوعًا.
وسند المصنف، فيه داود بن الجارود، لم أقف على ترجمته؛ وطريق الطبراني الثاني، فيها زياد بن المنذر، وهو رافضي، كذّبه ابن معين، كما في "التقريب"، (1/ 323).
وقد ضعّف الحديثَ الشيخُ الألباني في "الضعيفة" (8/ 323، ح 3861). واللَّه أعلم.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 786)