. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ترجمة الحسين بن علي البَغَوي، من طريق محمد بن عيسى الواسطي، حدثنا محمد بن معاوية النيسابوري، عن محمد بن يزيد، عن إسماعيل بن سميع، عن أنس رضي الله عنه، مثل لفظ ابن الأعرابي.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فسند المصنف فيه أبو عصمة نوح بن أبي مريم، كذبوه في الحديث، كما تقم في ترجمته؛ ومحمد بن النضر، ومحمد بن يزيد بن سالف، لم أعرفهما.
وطريق الحاكم، وأبي نعيم، والرافعي، وابن الجوزي، فيها عمر بن حفص العبدي، الراجح أنه متروك، كما سبق في ترجمته؛ ومحمد بن حجاج بن عيسى، لم أقف على ترجمته؛
وطريق ابن الأعرابي، فيها محمد بن يزيد، لم يتبين لي من هو؛
وطريق ابن عَساكِر، فيها محمد بن معاوية النيسابوري، وهو متروك، كما في "التقريب"، (2/ 135).
وقد أشار ابن الجوزي في "الموضوعات"، (1/ 262)، إلى أن الحديث موضوع؛ وذلك من أجل عمر بن حفص العبدي، وتعقبه السيوطي -في "اللآلئ المصنوعة"، (1/ 200) - فقال: "الحديث ليس بموضوع"، وهو كما قال السيوطي. وقال الذهبي في "تلخيص كتاب الموضوعات"، (1/ 32، ح 167): "فيه عمر بن حفص العبدي -عدم- عن إسماعيل بن سميع". وهو إشارة منه إلى شدة ضعف الحديث. وأوده ابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (1/ 266، ح 47)، وقال: "أبو حفص. . . ليس هو المذكور فى هذا الحديث؛ هذا أبو حفص عمر بن رياح، وهو متروك كما قاله ابن الجوزي، وقيل فيه ما هو أطم من ذلك". وقال الشوكاني في "الفوائد المجموعة"، (1/ 289): =
= ترجمة الحسين بن علي البَغَوي، من طريق محمد بن عيسى الواسطي، حدثنا محمد بن معاوية النيسابوري، عن محمد بن يزيد، عن إسماعيل بن سميع، عن أنس رضي الله عنه، مثل لفظ ابن الأعرابي.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فسند المصنف فيه أبو عصمة نوح بن أبي مريم، كذبوه في الحديث، كما تقم في ترجمته؛ ومحمد بن النضر، ومحمد بن يزيد بن سالف، لم أعرفهما.
وطريق الحاكم، وأبي نعيم، والرافعي، وابن الجوزي، فيها عمر بن حفص العبدي، الراجح أنه متروك، كما سبق في ترجمته؛ ومحمد بن حجاج بن عيسى، لم أقف على ترجمته؛
وطريق ابن الأعرابي، فيها محمد بن يزيد، لم يتبين لي من هو؛
وطريق ابن عَساكِر، فيها محمد بن معاوية النيسابوري، وهو متروك، كما في "التقريب"، (2/ 135).
وقد أشار ابن الجوزي في "الموضوعات"، (1/ 262)، إلى أن الحديث موضوع؛ وذلك من أجل عمر بن حفص العبدي، وتعقبه السيوطي -في "اللآلئ المصنوعة"، (1/ 200) - فقال: "الحديث ليس بموضوع"، وهو كما قال السيوطي. وقال الذهبي في "تلخيص كتاب الموضوعات"، (1/ 32، ح 167): "فيه عمر بن حفص العبدي -عدم- عن إسماعيل بن سميع". وهو إشارة منه إلى شدة ضعف الحديث. وأوده ابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (1/ 266، ح 47)، وقال: "أبو حفص. . . ليس هو المذكور فى هذا الحديث؛ هذا أبو حفص عمر بن رياح، وهو متروك كما قاله ابن الجوزي، وقيل فيه ما هو أطم من ذلك". وقال الشوكاني في "الفوائد المجموعة"، (1/ 289): =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 825)