عليه طعما. فلا يزال ينادَى عليه حتى يُفرَغ من الناس، ثم يصنع اللَّه به ما أحبّ"(1).--------------------------------------------
(1) الحديث أخرجه ابن عبد البر في "جامع بيان العلم"، (1/ 85، ح 136)، حدثني خلف بن القاسم الحافظ، حدثنا أبو علي بن السكن الحافظ، حدثنا حاتم بن محبوب الهَرَوي، حدثنا سلمة بن شبيب، حدثنا أحمد بن أبي شعيب الحراني، حدثنا موسى بن أعين، عن خالد بن أبي يزيد، عن خالد بن عبد الأعلى، عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عَبّاس رضي الله عنه، مرفوعًا، نحوه؛ ولفظه: "علماء هذه الأمة رجلان. . . ".
وأخرجه الطبراني في "الأوسط"، (7/ 171، ح 7187)، من طريق عبد اللَّه بن خِراش، عن العوام بن حَوْشَب، عن شهر بن حَوْشب، عن ابن عَبّاس رضي الله عنه، نحو لفظ ابن عبد البر.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ، فسند المصنف، فيه خالد بن عبد اللَّه القَسْري، وهو ضعيف، كما تقدم في ترجمته؛ وفيه انقطاع؛ لأن الضحاك بن مزاحم لم يسمع من ابن عَبّاس رضي الله عنه، كما قال شعبة، وأبو زرعة، وغيرهما. انظر: "المراسيل"، لابن أبي حاتم (1/ 94، رقم 152)، "تحفة التحصيل"، (1/ 155)، "جامع التحصيل"، (1/ 199، رقم 304)؛ وعبد الرحمن بن أبي الحسين الكوفي، وأبو مسلمة الكِنْدي لم أقف على تراجمهما.
وسند ابن عبد البر فيه -كذلك- الضحّاك بن مزاحم.
وسند الطبراني، فيه عبد اللَّه بن خِراش، وهو ضعيف، كما في "التقريب"، (1/ 489)، وفيه -كذلك- شهر بن حوشب، وهو صدوق كثير الإرسال والأوهام، كما تقدم في ترجمته في الحديث الثاني. =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 841)