المسلمين والمشركين"(1).--------------------------------------------
= أهل بيته يا زيد؟ [يعني ابنَ أرقم] اليس نساؤه من أهل بيته؟ قال: نساؤه من أهل بيته ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده. قال: ومن هم؟ قال: هم آل عليّ وآل عُقيل وآل جعفر وآل عباس. قال: كل هؤلاء حرم الصدقة؟ قال: نعم.
وقد زعمت الشيعة الرافضة أيضًا أنّ قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ} [المائدة: 67]، نزلت في يوم غَدير خُمّ. وهذا قول باطل، والحديث الوارد في ذلك هو حديث موضوع" (مختلَقٌ مصنوعٌ موضوع على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم). انظر: "الضعيفة"، (10/ 426، ح 4922).
وورد في صيام ذلك اليوم حديث باطل، أورده الجورقاني في "الأباطيل"، (2/ 297 - 296، ح 714)، من طريق مطر الوَرّاق، عن شهر بن حَوْشب، عن أبي هريرة رضي الله عنه، مرفوعًا، ولفظه: "من صام يوم ثمان عشرة من ذي الحجة كتب له صيام ستين شهرًا، وهو يوم غدير خُمٍّ. ثم أخذ النّبيّ صلى الله عليه وسلم بيد علي بن أبي طالب فقال: ألست أولى بالمؤمنين؟ فقالوا: بلى يا رسول اللَّه. قال: من كنت مولاه فعلي مولاه. فقال له عمر بن الخطاب: بَخٍ بَخٍ لك يا ابن أبي طالب، أصبحت مولاي ومولى كل مسلم. قال: فأنزل اللَّه عز وجل: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ}. قال: ومن صام يوم سبع وعشرين من رجب كتب له ستين شهرا وهو أول يوم نزل جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم برسالته". وكل ذلك لم يسلم منه شيء، فتنبّه حفظك اللَّه!
(1) الحديث أخرجه أبو نعيم في "المعرفة"، (4/ 1883، ح 4737)، بالسند الذي ساقه المصنّف، عنه.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ، في سنده عبد الرحمن ابن عدي البَهْراني، وهو مقبول، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 867)