خُثَيْم الهِلالي، حدثني جدِّي خُثَيْم(1)، حدثني حَنْظَلة السَّدُوسي(2)، عن طاوُس(3)، عن عبد اللَّه ابن عَبَّاس رضي الله عنه، قال لمّا عمّم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم[علِيًّا بالسحاب(4) قال له يا علي، ](5): "العَمائم تِيجان العَرب(6)،--------------------------------------------
= وهو: أحمد بن راشد بن خُثَيْم الهلالي. اتهمه الذهبي باختلاق الحديث، وأورد له خبرا باطلًا. وذكره ابن أبي حاتم، فقال: روى عنه أبي وسمع منه أحاديث أربعة؛ ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. وذكره ابن حِبّان في "الثقات". انظر: "الجرح والتعديل"، (2/ 51 رقم 53)، "الثقات"، (8/ 40)، "الميزان"، (1/ 97، رقم 375)، "اللسان"، (1/ 171، رقم 548).
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) حنظلة السَّدُوسي أبو عبد الرحيم ضعيف من السابعة، واختلف في اسم أبيه فقيل: عبيد اللَّه، أو عبد الرحمن. "التقريب"، (1/ 250).
(3) طاوس بن كَيْسان اليماني، أبو عبد الرحمن الحِمْيرَي مولاهم الفارسي. يقال: اسمه ذَكْوان، وطاوس لقب: ثقة فقيه فاضل، مات سنة ست ومائة وقيل بعد ذلك. "التقريب"، (1/ 448).
(4) هكذا في "مسند الفردوس"، (259/ س)، وهو الموافق لما في "كنز العمال"، (15/ 483، ح 41912).
(5) هذه الجُمَل ساقطة من النسخ الخطية وهي في "مسند الفردوس" (259/ س) وبها يستقيم الكلام.
(6) التِّيجان جمع تَاج: وهو ما يُصاغ للملوك من المذهب والجواهر. وقد تَوَّجتُه إذا ألْبَسْتَه التَّاج. أراد أن العمائم للعرب بمنزلة التيجان للملوك لأنهم أكثر ما يكونون في الْبَوادي مَكْشُوفي الرؤوس أو بالْقَلانس والْعَمائم فيهم قليلةٌ". =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 886)