حدثنا ابن أبي مَسَرّة(1)، حدثنا نافع بن يزيد(2)، عن زُهْرَة بن مَعْبَد(3)، عن سعيد بن المسيِّب(4)، عن أبي سعيد رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الغريب في غُربته كالمجاهد في سبيل الله؛ يرفع الله له بكل قدم درجةً، ويكتب له خمسين حسنة. الغريب في غربته وجبت له الجَنَّة. أكرموا الغرباءَ فإن لهم شفاعةً يوم القيامة، لعلكم تنجون بشفاعتهم"(5).--------------------------------------------
"الإرشاد" (2/ 579، رقم 285)، "تاريخ بغداد" (5/ 14، رقم 2365)، "تذكرة الحفّاظ"، (3/ 40، رقم 820)، "الميزان"، (1/ 136، رقم 548)، "المغني"، (1/ 55)، "اللسان"، (1/ 263، رقم 817).
(1) عبد الله بن أحمد بن أبي مسرة، أبو يحيى المكي: قال أبو حاتم: "محله الصدق". تو في سنة تسع وسبعين ومائتين. انظر: "الجرح والتعديل"، (5/ 6، رقم 28)، "السير"، (12/ 632، رقم 252).
(2) نافع بن يزيد الكَلاعي (بفتح الكاف واللام الخفيفة)، أبو يزيد المصري، يقال: إنه مولى شرحبيل بن حسنة: ثقة عابد، مات سنة ثمان وستين ومائة. "التقريب"، (2/ 239).
(3) زُهْرة (بضم أوله) ابن معبد بن عبد الله بن هشام القرشي التيمي، أبو عُقيل المدني نزيل مصر: ثقة عابد، مات سنة سبع وعشرين ومائة، ويقال: خمس وثلاثين. "التقريب"، (1/ 315).
(4) سعيد بن المسيب، تقدم في الحديث (7)، أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار.
(5) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛
وفي سنده أحمد بن محمد بن سعيد، المعروف بابن عُقْدة، قال الخليلي: "في حديثه نظر؛ فإنه يروي نُسَخا عن شيوخ لا يُعْرَفون ولا يُتابع عليها"؛ وقال

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 940)