حدثنا السكن أبو عمرو البرُجِمي(1) حدثنا الوليد بن أبي هشام(2) عن القاسم بن محمد(3) عن عائشة مرفوعًا "ما أذنبَ عبدٌ ذنبًا فَنَدِمَ إلّا كَتَبَ الله له مَغفِرتَه قبل أن يستغفر"(4)--------------------------------------------
(1) السكن بن إسماعيل الأنصاري ويقال البرُجُمي البصري.
(2) الوليد ابن أبي هشام زياد أخو هشام أبي المقدام المدني صدوق من السادسة.
انظر: التقريب (7463)
(3) تقدم
(4) موضوع. فيه الشاذكوني.
أخرجه أبو الشيخ والطبراني في الأوسط 1/ 215 وقال: لم يرو هذا الحديث عن القاسم بن محمد إلا الوليد بن أبي هشام، ولا عن الوليد إلا السكن البرجمي، تفرد به سليمان بن داود. أهـ
وله طريقان آخران عن عائشة.
الأول: أخرجه الحاكم في المستدرك 4/ 253 من طريق هشام بن زياد عن أبي الزناد عن القاسم بن محمد عن عائشة بلفظ: "ما علم الله من عبد ندامة على ذنب إلا غفر له قبل أن يستغفره منه". وقال: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه".
وفيه هشام بن زياد. قال ابن حبان: … وكان ممن يروي الموضوعات عن الثقات والمقلوبات عن الأثبات حتى يسبق إلى قلب المستمع أنه المعتمد لها لا يجوز الاحتجاج به. انظر: المجروحين 2/ 436
الطريق الثاني: أخرجه أبو بكر الشافعي في الفوائد (3/ 117) ومن طريقه
(1) السكن بن إسماعيل الأنصاري ويقال البرُجُمي البصري.
(2) الوليد ابن أبي هشام زياد أخو هشام أبي المقدام المدني صدوق من السادسة.
انظر: التقريب (7463)
(3) تقدم
(4) موضوع. فيه الشاذكوني.
أخرجه أبو الشيخ والطبراني في الأوسط 1/ 215 وقال: لم يرو هذا الحديث عن القاسم بن محمد إلا الوليد بن أبي هشام، ولا عن الوليد إلا السكن البرجمي، تفرد به سليمان بن داود. أهـ
وله طريقان آخران عن عائشة.
الأول: أخرجه الحاكم في المستدرك 4/ 253 من طريق هشام بن زياد عن أبي الزناد عن القاسم بن محمد عن عائشة بلفظ: "ما علم الله من عبد ندامة على ذنب إلا غفر له قبل أن يستغفره منه". وقال: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه".
وفيه هشام بن زياد. قال ابن حبان: … وكان ممن يروي الموضوعات عن الثقات والمقلوبات عن الأثبات حتى يسبق إلى قلب المستمع أنه المعتمد لها لا يجوز الاحتجاج به. انظر: المجروحين 2/ 436
الطريق الثاني: أخرجه أبو بكر الشافعي في الفوائد (3/ 117) ومن طريقه
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 163)