. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= واسط بن الحارث عن نافع عن ابن عمر مرفوعًا بلفظ: "ما يُقبَلُ حجٌ من امرئ لا يُرفَع حصاه".
وفيه أيضًا ابن خراش وواسط قال ابن عديّ: عامة هذه الأحاديث لا يتابع عليه.
وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري أخرجه الحاكم في المستدرك (1/ 476) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه يزيد بن سنان ليس بالمتروك. أهـ ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى (5/ 128) وقال: يزيد بن سنان ليس بالقوي في الحديث وروي من وجه آخر ضعيف عن ابن عمر مرفوعًا. أهـ والطبراني في الأوسط (2/ 209) والدارقطني في السنن (2/ 300) من طريق يزيد بن سنان عن يزيد بن أبي أنيسة، عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبيه أبي سعيد قال: قلنا: يا رسول الله هذه الحجارة التي يرمى بها كل عام، فنحتسب أنها تنقص؟ فقال: إنه ما تقبل منها رفع، ولولا ذلك لرأيتها أمثال الجبال".
وهذا إسناد ضعيف فيه يزيد بن سنان.
إلا أن الخبر صح موقوفًا على أبي سعيد الخدري وابن عباس.
فأما الأوّل فأخرجه الأزرقي في أخبار مكة (3/ 128) والدولابي في الكنى والأسماء (3/ 7) بلفظ: " ما يُقبل من الحصى رُفِع". وإسناده صحيح. وأما الثاني فأخرجه الأزرقي أخبار مكة (3/ 127) بلفظ: "إن الله تعالى وكّل بها ملكًا، فما تقبل منه رفع، وما لم يتقبل منه ترك".

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 222)