عن أبي الجوزاء(1) عن ابن عباس قال: كان أبو رومي من شر أهل زمانه وكان لا يدع شيئًا من الحرام إلّا ارتكبه. وكان النّبيّ صلى الله عليه وسلم يقول: إن رأيت أبا رومي في أزقة المدينة لأضربنّ عنقه. فلما أصبح كدا على النّبيّ صلى الله عليه وسلم فإذا هو قاعدٌ بين أصحابه يحدّثهم. فلما رآه النّبيّ صلى الله عليه وسلم من بعيد قال: "مرحبًا بأبي رومي" وأخذ يوسّع له المكان. فقال له: يا أبا رومي: ما عملتَ البارحة؟ فقال: ما عسى أن أعمل يا نبيّ الله. أنا شرّ أهل الأرض. فقال النّبي صلى الله عليه وسلم: إن الله جعل مَسكَنَكَ إلمن الجنّة. فقال: {يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ}(2)(3).
2427 - قال أبو نعيم: حدثنا عمر بن أحمد بن عمر القَصباني حدثنا علي بن العباس البجلي حدثنا أحمد بن يحيى(4) حدثنا الحسن بن--------------------------------------------
له أوهام من السابعة. انظر: التقريب (5104).
(1) أوس بن عبد الله الرَبعي أبو الجوزاء بالجيم والزاي بصري.
(2) سورة الرعد رقم الآية (139).
(3) ضعيف جدًّا لحال مالك بن يحيى بن عمرو وأبيه.
أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (7/ 115).
وعزاه الحافظ في الإصابة (7/ 144) والسيوطي في الدرر المنثور (4/ 622) إلى يعقوب بن سفيان.
(4) لم أعرفه.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 310)