يتوج ويحلى ويكلل ويطيب فليحب أئمة الهدى ومصابيح الدجى، مثلهم كمثل الغيث حيث سقط نفع".(1)
قلت:
183 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا الطبراني، أخبرنا أحمد ابن عبد العزيز الجوهري(2)، أخبرنا سليمان بن الربيع، حدثنا كادِح بن رحمة(3)، حدثنا الحسن بن أبي جعفر(4)، عن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أبو بكر وزيري يقوم مقامي، وعمر ينطق على--------------------------------------------
(1) رواه ابن النجار من هذا الطريق -كما في تنزيه الشريعة 1/ 388 - من طريق خلف بن عمر ابن خلف الخياط عن عبد الله بن هلال الغازى الزنجاني به. وقال ابن النجار: "حديث منكر مركب على إسناد صحيح والآفة من خلف أو من شيخه فإنه مجهول". وقال الذهبي في الميزان 1/ 661: "هذا كذب".
(2) أحمد بن محمد بن عبد العزيز، أبو بكر الوشاء البغدادي (ت 301 هـ)، لا بأس به انظر: سؤالات السلمي للحاكم (32)، والسير للذهبي 14/ 148.
(3) قال ابن حبان في المجروحين 2/ 229: "كان ممن يروي عن الثقات الأشياء المقلوبات حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها أو غفل عن الإتقان حتى غلب عليه الأوهام الكثيرة فكثر المناكير في روايته فاستحق بها الترك".
(4) وهو الحسن بن عجلان أبو سعيد الجُفْرِي البصري (ت 167 هـ)
قال البخاري: منكر الحديث … وضعفه الإمام أحمد، وقال ابن معين: لا شيء. انظر: التاريخ الكبير (2/ 288)، والجرح والتعديل 3/ 39

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 465)