حدثنا ابن لِهَيْعَةَ(1) عن زَبَّان بن فايد(2) عن سَهْلِ بن مُعَاذ بن أنس(3) عن أبيه رفعه في قوله تعالى: {وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى}(4) قال: "كان إذا أصبحَ قال: سبحان الله حين تُمسُون وحين تُصْبِحُون الآيات"(5).--------------------------------------------
(1) هو عبد الله، تقدم.
(2) زَبَّان بفتح أوله وتشديد الموحدة، ابن فائد بالفاء المصري، أبو جُوَين بالجيم مصغر، الحمراوي، بالمهملة. ضعيف الحديث مع صلاحه وعبادته". مات سنة (155 هـ). (التقريب/ 213 ترجمة 1985).
(3) هو الجهني المصري، لا بأس به إلا في روايات زبّان عنه. من الرابعة. (التقريب/ 258 ترجمة 2667).
(4) الآية: (37) من سورة النجم.
(5) أخرجه ابن السني في (عمل اليوم والليلة/ 1: 72 رقم 78) بالسند الذي ساقه المصنف. وتمامه: "وله الحمد في السموات والأرض وعشيًا وحين تظهرون. يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ويحيي الأرض بعد موتها وكذلك تخرجون".
وأخرجه أحمد في (مسنده / 3: 439 رقم 15662) وابن جرير الطبري في (تفسيره/ 1: 528) والطبراني في (الدعوات/ 1: 123 رقم 342) والبيهقي في (الدعوات/ 3: 151) من طريق زَبَّان بن فايد به.
وإسناده ضعيف، فيه علتان: الأولى: زَبَّان هذا، ضعيف الحديث. والثانية: ابن لهيعة، ضعيف الحديث. قال الطبري في (تفسيره/ 1: 528): "فلو كان خبر سهل بن معاذ عن أبيه صحيحًا سنده، كان بينا أن الكلمات التي ابتلي

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 85)