الحسين بن عبد المجيب(1) عن شُعَيْبِ بن محمد الكوفي(2) عن هُشَيم بن بَشِير عن يونس(3) عن الحسن(4) عن أبي هريرة رفعه: {وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا}(5) قال: "جعلني نفاعًا أين اتجهتُ"(6).--------------------------------------------
(1) ابن إسماعيل، أبو علي الموصلي، قال الدارقطني عنه: "ما سمعت
به، لست أخبره" (سؤالات حمزة السهمي للدارقطني/ 1: 206 ترجمة 274)، وقال الذهبي في (تاريخ الإسلام/ 23: 140): "شيخ كبير"، وذكر وفاته سنة (304 هـ).
(2) في النسختين: "سعيد بن محمد الكوفي"، والمثبت من (الحلية/ 3: 25) مصدر المؤلف المطبوع. وهو الصواب لأن الذهبي ذكر في (الميزان/ 3: 382 ترجمة 3732) أن من شيوخه هُشيمًا وهو شيخه هنا وبلديه.
وشعيب بن محمد هذا اسم جده الفضل، نزيل الموصل، قال الأزدي: "متروك" (الميزان/ 3: 382 ترجمة 373) وانظر: (اللسان/ 3: 150 ترجمة 536).
(3) هو ابن عبيد بن دينار العبدي، أبو عبيد البصري.
(4) هو البصري.
(5) الآية: (31) من سورة مريم.
(6) أخرجه أبو نعيم في (الحلية/ 3: 25) بالسند الذي ساقه المصنف. وهو ضعيف جدًا بهذا الإسناد، فيه علتان:
الأولى: شعيب بن محمد الكوفي ثم الموصلي، متروك.
الثانية: يونس بن أبي خازم السلمي كثير التدليس والإرسال الخفي وقد

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 105)