قلت:
200 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو محمد ابن حيان، حدثنا ابن الجارود، حدثنا الحسن بن الفضل(1)، حدثنا عفان، حدثنا محمد بن الحارث(2)، حدثنا ابن البَيْلَماني(3)، عن أبيه عن ابن عمر--------------------------------------------
= الألباني في الضعيفة 4/ 460 (1997)، والغماري في المداوى (1/ 183).
قال الألباني في السلسلة الضعيفة 4/ 460 (1997): (وأحمد بن داود إن كان ابن عبد الغفار الحراني المصري، أو ابن أخت عبد الرزاق، فكلاهما متهم بالكذب. فالأول كذبه الدارقطني وغيره، وذكر له الذهبي من أكاذيبه أحاديث. والآخر قال أحمد: كان من أكذب الناس".
(1) هو الزعفراني البغدادي (ت 280 هـ)، قال أبو الحسين ابن المنادي: "أكثر الناس عنه، ثم انكشف، فتركوه وخرقوا حديثه". انظر: تاريخ بغداد 7/ 401 (دار الكتب العلمية)، والميزان 3/ 104
(2) أبو عبد الله البصري، ضعيف. كما في التقريب (5797):
(3) محمد بن عبد الرحمن بن البَيْلَماني، قال عنه ابن عدي في الكامل 7/ 386: "وكل ما يرويه البَيْلَماني فإن البلاء فيه منه، ومحمد بن الحارث أيضًا ضعيف".
وقال ابن حبان في المجروحين 2/ 264: "كان ممن أخرجت له الأرض أفلاذ كبدها، حدث عن أبيه بنسخة شبيها بمائتي حديث كلها موضوعة، لا يجوز الاحتجاج به ولا ذكره في الكتب إلا على جهة التعجب".
200 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو محمد ابن حيان، حدثنا ابن الجارود، حدثنا الحسن بن الفضل(1)، حدثنا عفان، حدثنا محمد بن الحارث(2)، حدثنا ابن البَيْلَماني(3)، عن أبيه عن ابن عمر--------------------------------------------
= الألباني في الضعيفة 4/ 460 (1997)، والغماري في المداوى (1/ 183).
قال الألباني في السلسلة الضعيفة 4/ 460 (1997): (وأحمد بن داود إن كان ابن عبد الغفار الحراني المصري، أو ابن أخت عبد الرزاق، فكلاهما متهم بالكذب. فالأول كذبه الدارقطني وغيره، وذكر له الذهبي من أكاذيبه أحاديث. والآخر قال أحمد: كان من أكذب الناس".
(1) هو الزعفراني البغدادي (ت 280 هـ)، قال أبو الحسين ابن المنادي: "أكثر الناس عنه، ثم انكشف، فتركوه وخرقوا حديثه". انظر: تاريخ بغداد 7/ 401 (دار الكتب العلمية)، والميزان 3/ 104
(2) أبو عبد الله البصري، ضعيف. كما في التقريب (5797):
(3) محمد بن عبد الرحمن بن البَيْلَماني، قال عنه ابن عدي في الكامل 7/ 386: "وكل ما يرويه البَيْلَماني فإن البلاء فيه منه، ومحمد بن الحارث أيضًا ضعيف".
وقال ابن حبان في المجروحين 2/ 264: "كان ممن أخرجت له الأرض أفلاذ كبدها، حدث عن أبيه بنسخة شبيها بمائتي حديث كلها موضوعة، لا يجوز الاحتجاج به ولا ذكره في الكتب إلا على جهة التعجب".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 496)