حدثنا قيس(1) عن العباس بن ذَرِيح(2) عن شريح بن هانئ(3) عن علي رفعه: "لا تكرهوا الفتنة في آخر الزمان فإنها بَيْن المنافقين"(4).--------------------------------------------
(1) هو ابن الربيع الأسدي، تقدم.
(2) وهو عباس بن ذَرِيح، بفتح المعجمة وكسر الراء وآخره مهملة، الكلبي الكوفي. ثقةٌ. من السادسة. (التقريب/ 292 ترجمة 3168)
(3) ابن يزيد الحارثي المذحجي أبو المقدام الكوفي مخضرم ثقةٌ قتل مع بن أبي بكرة بسجستان. (التقريب/ 266 ترجمة 2778)
(4) أخرجه أبو الشيخ في (طبقات المحدثين/ 3: 541 رقم 486) ومن طريقه أبو نعيم في (تاريخ أصبهان/ 2: 76 ترجمة 1137) بالسند الذي ساقه المصنف، مع التنبيه على الخطأ. وهو ضعيف جدًّا بهذا الإسناد، فيه: قيس بن الربيع الأسدي، صدوق تغير لما كبر، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به. قال حرب بن إسماعيل: قلت لأحمد: قيس بن الربيع أي شيء ضعفه؟ قال: روى أحاديث منكرة". (الجرح والتعديل/ 7: 553) وقال أبو داود: "إنما أتي قيس من قبل ابنه، كان ابنه يأخذ حديث الناس فيدخلها في فرج كتاب قيس ولا يعرف الشيخ ذلك". (تهذيب الكمال/ 24: 34) وإبراهيم بن قتيبة مع جهالته شيعي إمامي. وفيه من لم أجد له ترجمة.
قال الحافظ في (الفتح/ 13: 44): "في إسناده ضعيف ومجهول". وقال السخاوي في (المقاصد/ 1298): "شديد الضعف". وقال الشوكاني في (الفوائد/ 509 رقم 119): "قال ابن بطال وابن حجر: إنه باطل مردود". وقال محمد بن درويش الحوت في (أسنى المطالب/ 320 رقم 1696): =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 196)