2901 - قال أَخْبَرَنَا الشيخ نصر بن محمد بن علي بن زيرك أَخْبَرَنَا--------------------------------------------
= أرزاقكم. وإن الله عز وجل يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب، ولا يعطي الدّين إلَّا لمن أحب. فمن أعطاه الله الدّين فقد أحبه. والذي نفسي بيده لا يسلم عبد حتى يسلم قلبه ولسانه، ولا يؤمن حَتَّى يأمن جاره بوائقه. قالوا: وما بوائقه يا نبي الله؟ قال: غشمه وظلمه. ولا يكسب عبد مالًا من حرام فينفق منه فيبارك له فيه، ولا يتصدق به فيقبل منه، ولا يترك خلف ظهره إلَّا كان زاده إلى النار. إن الله عز وجل لا يمحو السيئ بالسيئ ولكن يمحو السيئ بالحسن. إن الخبيث لا يمحو الخبيث".
وأخرجه الحاكم في (المستدرك / 4: 182 رقم 7351) من طريق يعلى ومحمد ابنا عبيد به. بذكر أوله إلى قوله: "بوائقه". وفيه الصباح بن يحيى البَجَلي بدلًا من الصباح بن محمد البَجَلي، والصباح بن يحيى هذا لم أجد له ترجمة فلعله تصحيف من الصباح بن محمد، والله أعلم.
وإسناده فيه علتان:
الأولى: الصباح بن محمد، ضعيف الحديث. قال الذهبي في (الميزان/ 3: 420 ترجمة 3853): "رفع حديثين، هما من قول عبد الله". قال شعيب الأرناؤوط في تعليقه على مسند أحمد (1: 387 رقم 3672): "هما هذا - يعني حديث الباب - والذي قبله". إه
لكن تابعه زُبَيد بن الحارث اليامي الثقة المثبت العابد (التقريب/ 213 ترجمة 1989)، فرواه عن مُرَّة الهمْداني - الطَّيب - به. أخرجه الحاكم في موضعين:
الأول: في (المستدرك/ 1/ 88 رقم 94) من طريق أحمد بن جناب المصيصي =
= أرزاقكم. وإن الله عز وجل يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب، ولا يعطي الدّين إلَّا لمن أحب. فمن أعطاه الله الدّين فقد أحبه. والذي نفسي بيده لا يسلم عبد حتى يسلم قلبه ولسانه، ولا يؤمن حَتَّى يأمن جاره بوائقه. قالوا: وما بوائقه يا نبي الله؟ قال: غشمه وظلمه. ولا يكسب عبد مالًا من حرام فينفق منه فيبارك له فيه، ولا يتصدق به فيقبل منه، ولا يترك خلف ظهره إلَّا كان زاده إلى النار. إن الله عز وجل لا يمحو السيئ بالسيئ ولكن يمحو السيئ بالحسن. إن الخبيث لا يمحو الخبيث".
وأخرجه الحاكم في (المستدرك / 4: 182 رقم 7351) من طريق يعلى ومحمد ابنا عبيد به. بذكر أوله إلى قوله: "بوائقه". وفيه الصباح بن يحيى البَجَلي بدلًا من الصباح بن محمد البَجَلي، والصباح بن يحيى هذا لم أجد له ترجمة فلعله تصحيف من الصباح بن محمد، والله أعلم.
وإسناده فيه علتان:
الأولى: الصباح بن محمد، ضعيف الحديث. قال الذهبي في (الميزان/ 3: 420 ترجمة 3853): "رفع حديثين، هما من قول عبد الله". قال شعيب الأرناؤوط في تعليقه على مسند أحمد (1: 387 رقم 3672): "هما هذا - يعني حديث الباب - والذي قبله". إه
لكن تابعه زُبَيد بن الحارث اليامي الثقة المثبت العابد (التقريب/ 213 ترجمة 1989)، فرواه عن مُرَّة الهمْداني - الطَّيب - به. أخرجه الحاكم في موضعين:
الأول: في (المستدرك/ 1/ 88 رقم 94) من طريق أحمد بن جناب المصيصي =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 415)