عن مقاتل بن حيان عن زيد العمي(1)، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا أخذ المؤذن في أذانه؛ وضع الرب يده فوق رأسه؛ فلا يزال كذالك حتى يفرغ من أذانه، وإنه ليُغفر له مدُّ صوته؛ فإذا فرغ قال الرب عز وجل: صدق عبدي، وشهدتَ بشهادة الحق فأبشر".(2)--------------------------------------------
(1) ابن الحواري البصري، قاضي هراة يقال: اسم أبيه: مُرة، ضعيف كما في التقريب (2131)
(2) رواه أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان - كما ذكره السيوطي في الذيل على الموضوعات ص/ 103، وابن عراق في تنزيه الشريعة 2/ 115 - والحديث موضوع؛ آفته عمر بن صبح، وفيه زيد العمي ضعيف.
قال السيوطي في ذيل الموضوعات ص/ 103: "عمر بن صبح يضع الحديث، وزيد العمي ضعيف"
وقال المناوي في فيض القدير 1/ 324: "ورواه أيضًا أبو الشيخ في الثواب، ومن طريقه وعنه أورده الديلمي مصرحا، فلو عزاه له كان أولى. ثم إنه رمز لضعفه، وسببه أن فيه محمد بن يعلى السلمي، ضعفه الذهبي وغيره".
وقد روي من حديث أبي هريرة رفعه: "إذا أذن المؤذن لوقته ولم يأخذ عليه أجرته، وضع الله عز وجل يده على أم رأسه تعجبا من أذانه حتى يفرغ من أذانه، ولا يسمع صوته حجر، ولا مدر، ولا شجر، ولا رطب، ولا يابس، إلا شهد له يوم القيامة" رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان 2/ 336 من طريق واصل بن فضلان الشيرازي عن أبي القاسم محمد بن جعفر السرنديبي عن أحمد بن عبد الملك الهاشمي بعريش مصر عن عفان بن مسلم، عن حماد، عن =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 537)