عن عامر بن نائل(1)، عن كثير(2) بن مرة عن أبي ذر الغفاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا أراد الله بعبد خيرا فتح له قفل قلبه، وجعل فيه اليقين، وجعل قلبه وعاء واعيا لما سلك فيه، وجعل قلبه سليما، ولسانه صادقا، وخليقته مستقيمة، وجعل أذنه سميعة، وعينه بصيرة".(3)
230 - قال: أخبرنا حمد بن نصر إملاء، حدثنا مسعود بن ناصر(4)،--------------------------------------------
(1) قال ابن خزيمة في التوحيد ص/ 160 (104): "أنا أبرأ من عهدة شرحبيل بن الحكم وعامر بن نائل" انظر: الميزان 2/ 267، والمغني في الضعفاء 1/ 296
(2) بياض في "ي"
(3) رواه أبو الشيخ كما في الجامع الكبير للسيوطي 1/ 37
ورواه ابن خزيمة في التوحيد ص/ 160 (104) عن محمد بن يحيى عن إسحاق بن إبراهيم الزبيدي عن عبد الله بن رجاء به. بلفظ مطول في أوله: "إن قلوب بني آدم بين إصبعين من أصابع الله. . ."
والحديث بهذا السند موضوع؛ فيه سعيد بن إبراهيم، لم أعرفه، وشرحبيل وشيخه عامر وقد سبق الكلام عليهما.
واكتفى الشيخ الألباني بقوله "ضعيف" انظر: المداوي للغماري 1/ 283 (387) والسلسلة الضعيفة 5/ 253 (2227)، وضعيف الجامع (333)
(4) السجزي من الحفاظ المكثرين (ت 477 هـ) انظر: تذكرة الحفاظ 4/ 1216، والتقييد 2/ 246
230 - قال: أخبرنا حمد بن نصر إملاء، حدثنا مسعود بن ناصر(4)،--------------------------------------------
(1) قال ابن خزيمة في التوحيد ص/ 160 (104): "أنا أبرأ من عهدة شرحبيل بن الحكم وعامر بن نائل" انظر: الميزان 2/ 267، والمغني في الضعفاء 1/ 296
(2) بياض في "ي"
(3) رواه أبو الشيخ كما في الجامع الكبير للسيوطي 1/ 37
ورواه ابن خزيمة في التوحيد ص/ 160 (104) عن محمد بن يحيى عن إسحاق بن إبراهيم الزبيدي عن عبد الله بن رجاء به. بلفظ مطول في أوله: "إن قلوب بني آدم بين إصبعين من أصابع الله. . ."
والحديث بهذا السند موضوع؛ فيه سعيد بن إبراهيم، لم أعرفه، وشرحبيل وشيخه عامر وقد سبق الكلام عليهما.
واكتفى الشيخ الألباني بقوله "ضعيف" انظر: المداوي للغماري 1/ 283 (387) والسلسلة الضعيفة 5/ 253 (2227)، وضعيف الجامع (333)
(4) السجزي من الحفاظ المكثرين (ت 477 هـ) انظر: تذكرة الحفاظ 4/ 1216، والتقييد 2/ 246
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 549)