أيوب بن علي بن الهيصم(1)، حدثنا زياد بن سيار(2)، عن عَزَّة بنت أبي قرصافة(3)، عن أبيها(4) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أراد الله بقوم خيرا أهدى إليهم هدية، قالوا: يا رسول الله، وما تلك الهدية؟ قال: الضيف ينزل برزقه، ويرحل وقد غفر الله لأهل المنزل".(5)--------------------------------------------
= الثقفي الأصبهاني (ت 309 هـ)، محدث، له تصانيف انظر: طبقات المحدثين بأصبهان 3/ 492 (466)
(1) الهيصم - بالصاد المهملة - ابن أيوب بن مسلم بن خَيْشَنة بن نُفير، أبو سليمان الكِناني، قال أبو حاتم: "شيخ". انظر: الجرح والتعديل 2/ 252
(2) الكناني مولى أبي قرصافة، ذكره البخاري في التاريخ الكبير 3/ 357، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/ 534 ولم يذكراه بجرح ولا تعديل.
(3) عزة بنت عياض بن أبي قرصافة، واسمه: جندرة بن خَيْشَنة الكناني، ولم أقف لها على ترجمة.
(4) إنما هو جدها، كما في التعليق السابق.
(5) رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة 2/ 645 (1723) من طريق أبي الشيخ الأصبهاني في كتاب الثواب به. والحديث بهذا الإسناد ضعيف؛ فيه عزة مجهولة الحال، وكذا الراوي عنها، قال الألباني في الضعيفة 5/ 138: "إسناد ضعيف مظلم ليس فيهم موثق توثيقًا معتبرًا".
ولكن روي في معناه أحاديث عدة، وكلها واهية؛ فمنها؛
1 - حديث أنس الآتي برقم (290) بلفظ: "إذا دخل الضيف على قوم دخل برزقه. . ." من طريق معروف بن حسان، عن زياد الأعلم عن الحسن عنه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 554)