عبيد اللَّه الغُداني حدثنا محمد بن السماك(1) عن عائذ(2) عن عطاء عن عائشة رضي اللَّه تعالى عنها، قالت: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: " [يقال للعاق: اعمل ما شئت من الطاعة فإني لا أغفر لك. ويقال للبارّ: اعمل ما شئت فإني أغفر لك] "(3).--------------------------------------------
(1) محمد بن السماك أبو العباس الكوفي الفاص قال ابن نمير: حديثه ليس بشيئ. تعجيل المنفعة (ص: 364) وقال ابن حبان: مستقيم الحديث. الثقات (9/ 32).
(2) عائذ بن نُسَير عن عطاء قال ابن معين: ليس به بأس، لكنه روى أحاديث مناكير. تاريخ ابن معين رواية الدوري (2/ 192) وقال العقيلي: منكر الحديث. الضعفاء (3/ 410).
(3) هذا المتن ليس في النسختين، ولكنه هو المثبت في كتاب الحلية لأبي نعيم بالسند نفسه، والمتن الذي أورده المصنف هو: "يقال للصادق: صدق وبرّ، ويقال للكاذب: كذب وفجر. ألا إنّ العبد يكذِب حتّى يُكتبَ عند اللَّه كذّابًا"، وقد رُوي بإسنادٍ آخر من حديث ابن مسعود، ولم يخرجه أبو نعيم في الحلية. وعلى هذا يظهر -واللَّه أعلم- أنه حصل وهم أثناء الكتابة، ويحتمل أن تكون من الناسخ، لأن المصنف علّق الحديث عن أبي نعيم في كتابه حلية الأولياء.
والحديث ضعيف جدًّا. أخرجه أبو نعيم في الحلية (10/ 215) وعنه علقه المصنف هنا، وفي سنده ابن مسروق ومحمد بن السماك وعائذ بن نسير وكلهم ضعفاء.
(1) محمد بن السماك أبو العباس الكوفي الفاص قال ابن نمير: حديثه ليس بشيئ. تعجيل المنفعة (ص: 364) وقال ابن حبان: مستقيم الحديث. الثقات (9/ 32).
(2) عائذ بن نُسَير عن عطاء قال ابن معين: ليس به بأس، لكنه روى أحاديث مناكير. تاريخ ابن معين رواية الدوري (2/ 192) وقال العقيلي: منكر الحديث. الضعفاء (3/ 410).
(3) هذا المتن ليس في النسختين، ولكنه هو المثبت في كتاب الحلية لأبي نعيم بالسند نفسه، والمتن الذي أورده المصنف هو: "يقال للصادق: صدق وبرّ، ويقال للكاذب: كذب وفجر. ألا إنّ العبد يكذِب حتّى يُكتبَ عند اللَّه كذّابًا"، وقد رُوي بإسنادٍ آخر من حديث ابن مسعود، ولم يخرجه أبو نعيم في الحلية. وعلى هذا يظهر -واللَّه أعلم- أنه حصل وهم أثناء الكتابة، ويحتمل أن تكون من الناسخ، لأن المصنف علّق الحديث عن أبي نعيم في كتابه حلية الأولياء.
والحديث ضعيف جدًّا. أخرجه أبو نعيم في الحلية (10/ 215) وعنه علقه المصنف هنا، وفي سنده ابن مسروق ومحمد بن السماك وعائذ بن نسير وكلهم ضعفاء.
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 414)