عبد العزيز بن عبد الله الليثي(1)، عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا صلى الإنسان على الجنازة فقد انقطع ذمامها، إلا أن يشاء أن يتبعها".(2)--------------------------------------------
= كذبوه كما في التقريب (5815).
(1) كذا في الأصل و"ي"، وهو سهو، والصواب أنه: عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله الليثي أبو عبد العزيز المدني ضعيف واختلط بأخرة كما في التقريب التهذيب (3444) وقال أبو حاتم - كما في الجرح والتعديل لابنه 5/ 103: "منكر الحديث، ضعيف الحديث، لا يشتغل بحديثه ليس في وزن من يشتغل بخطائه، عامة حديثه خطأ، لا أعلم له حديثا مستقيما، يكتب حديثه".
(2) رواه الدارقطني في العلل 14/ 200 (3552)، ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية 2/ 904 (1511)
والحديث مداره على الليثي الذي وصله، وهو ضعيف، وسبق قول أبي حاتم فيه. والصحيح أنه موقوف كما رجحه الدارقطني حيث قال في العلل 14/ 200: "يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه، فرواه عبد الله بن عبد العزيز الليثي عن هشام عن أبيه عن عائشة مرفوعا، والمحفوظ عن هشام عن أبيه موقوفا، ليس فيه: عن عائشة"
فالصحيح أنه مقطوع من كلام عروة.
وقال ابن الجوزي: "هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبد الله بن عبد العزيز قال فيه يحيى: ليس بشيء".
وانظر: بيان الوهم والإيهام لابن القطان 2/ 507

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 714)