عن إبراهيم بن زكريا الواسطي(1)، عن عَمْرو بن أبي زهير(2)، عن حميد عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا كتبت فضع القلم خلف أذنك--------------------------------------------
= التقريب (242): "صدوق تكلم فيه الساجي".
وعبارة الساجي كما نقلها ابن حجر في التهذيب 1/ 140 - : "يحدث بالمناكير والكذب"، وجرحه كذلك الأزدي فقال: ساقط، لكن رد عليه الذهبي في الميزان 1/ 61 فقال: "لا يلتفت إلى قول الأزدي، فإن في لسانه في الجرح رهقا".
(1) المعلم أبو إسحاق العبدسي العجلي الضرير، قال ابن حبان في المجروحين 1/ 115: "يأتي عن الثقات مالا يشبه حديث الإثبات، إن لم يكن بالمتعمد لها فهو المدلس عن الكذابين؛ لأني رأيته قد روى أشياء عن مالك موضوعة ثم رواها أيضًا عن موسى بن محمد بن البلقاوى عن مالك".
وقال ابن عدي في الكامل 1/ 256: "حدث عن الثقات بالبواطيل".
(2) كذا في الأصل و"ي" [عمرو بن أبي زهير]، ولم أقف عليه، والظاهر أن صوابه: [عمرو بن الأزهر]، - كما في مصادر التخريج - وهو العتكي، قاضي جرجان، قال ابن حبان المجروحين 2/ 78: "كان ممن يضع الحديث على الثقات ويأتي بالموضوعات عن الأثبات؛ لا يحل كتابة حديثه، ولا ذكره في الكتب إلا على سبيل الاعتبار والقدح فيه".
وكذبه أحمد وابن معين والبخاري. انظر: تاريخ ابن معين (رواية الدوري) 2/ 440، والتاريخ الكبير 6/ 316، والضعفاء للعقيلي 3/ 256، والميزان للذهبي 3/ 245

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 816)