حدثنا عمّار بن عبد المجيد(1)، حدثنا محمد بن مقاتل الرازي، عن جعفر بن هارون الواسطي(2)، عن سمعان بن مهدي(3)، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا لعق الرجل القصعة استغفرت له القصعة؛ فتقول: اللهم أعتقه من النار كما أعتقني من يد الشيطان"(4). قلت:--------------------------------------------
= تاريخ بغداد 11/ 198.
(1) هو الطالقاني، وهو مجهول الحال، ذكره الخطيب في ترجمة الراوي عنه هنا.
(2) قال الذهبي في الميزان 1/ 259: "أتى بخبر موضوع".
(3) هو ابن مهدى، وهو مجهول ألصقت به نسخة مكذوبة. انظر: الميزان 2/ 234، واللسان لابن حجر 4/ 191.
(4) رواه ابن شاهين في الترغيب ص/ 416 (546)
والحديث موضوع؛ آفته سمعان بن مهدي صاحب النسخة الموضوعة؛ قال عنه الذهبي في الميزان 2/ 234: "لا يكاد يعرف ألصقت به نسخة مكذوبة رأيتها، قبَّح الله من وضعها".
وقال ابن طاهر في تذكرة الموضوعات ص/ 142: "هو من نسخة سمعان المكذوبة".
انظر: اللسان لابن حجر 4/ 191، وتنزيه الشريعة لابن عراق 2/ 267 (137)
= تاريخ بغداد 11/ 198.
(1) هو الطالقاني، وهو مجهول الحال، ذكره الخطيب في ترجمة الراوي عنه هنا.
(2) قال الذهبي في الميزان 1/ 259: "أتى بخبر موضوع".
(3) هو ابن مهدى، وهو مجهول ألصقت به نسخة مكذوبة. انظر: الميزان 2/ 234، واللسان لابن حجر 4/ 191.
(4) رواه ابن شاهين في الترغيب ص/ 416 (546)
والحديث موضوع؛ آفته سمعان بن مهدي صاحب النسخة الموضوعة؛ قال عنه الذهبي في الميزان 2/ 234: "لا يكاد يعرف ألصقت به نسخة مكذوبة رأيتها، قبَّح الله من وضعها".
وقال ابن طاهر في تذكرة الموضوعات ص/ 142: "هو من نسخة سمعان المكذوبة".
انظر: اللسان لابن حجر 4/ 191، وتنزيه الشريعة لابن عراق 2/ 267 (137)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 823)