وقد تصحف الاسم على العقيلي، والصواب: عبد الواحد بن زيد، هكذا هو في "تاريخ الدارمي"(1)، وكذا رواه ابن حبان، وابن عدي، من طريق الدارمي(2)، وعبد الواحد بن زيد هذا هو البصري الواعظ، شيخ الصوفية، متروك الحديث، وقد روى عباس الدوري أيضا عن يحيى بن معين أنه قال فيه: "ليس بشيء"(3).
وأما عبد الواحد بن زياد فهو ثقة جليل، وقد وثقه ابن معين في رواية الدارمي وغيره(4).
وروى الخطيب من طريق سلمة بن شَبِيب، عن عبد الرزاق، عن سفيان الثوري قال: "ما يسقط لسِمَاك بن حرب حديث"(5)، ونقله عنه المِزِّي(6)، فتعقبه ابن حجر بقوله: "إنما قاله الثوري في سِمَاك بن الفضل اليماني، وأما سِمَاك بن حرب فالمعروف عن الثوري أنه ضعفه"(7).
وهو كما قال ابن حجر، فقد أخرجه ابن أبي حاتم، عن أبي عبد الله الطِّهْراني، عن عبد الرزاق، ولفظه: "لا يكاد يسقط لسِمَاك بن الفضل حديث -قال أبو محمد: يعني لصحة حديثه-"(8).--------------------------------------------
(1) "تاريخ الدارمي عن ابن معين" ص 148.
(2) "المجروحين"2: 155، و"الكامل"5: 1935.
(3) "تاريخ الدوري عن ابن معين"2: 377، و"لسان الميزان"4: 80.
(4) "تاريخ الدارمي عن ابن معين" ص 52، و"تهذيب التهذيب"6: 434.
(5) "تاريخ بغداد"9: 215.
(6) "تهذيب الكمال"12: 118.
(7) "تهذيب التهذيب"4: 234، وانظر تضعيف الثوري لسماك بن حرب في "ثقات العجلي" 1: 437، و"الكامل"3: 1299.
(8) "الجرح والتعديل"4: 281.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 326)