جابر … "(1).
وقال البَرْذَعي: "سألت أبا زرعة عن معاوية بن أبي العباس، فقال: نظرت بدمشق في كتاب لمروان بن معاوية، عن معاوية هذا، فرأيت أحاديث عن شيوخ الثوري، وأحاديث يعرف بها الثوري، وأبوابا للثوري، فاستربته وتركته، قال أبو زرعة: فذكرت ذلك لابن نُمَيْر، فقال: كان هذا جار الثوري، أخذ كتب الثوري فرواها عن شيوخه"(2).
وقال البَرْذَعي أيضا: "قلت: عبد الله بن محمد بن عجلان؟ قال: قد سمعت به ولم أكتب من حديثه شيئا … ، قلت: فمحله عندك محل أهل الصدق؟ قال: لا أدري حتى يُعرض عليَّ من حديثه شيئا، ثم قال لي: هل تحفظ من حديثه شيئا؟ قلت: كتبت من حديثه حديثا شبه الباطل، عن إبراهيم بن حمزة عنه، قال: ما هو؟ قلت: يحدث عن أبيه، عن جده، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تزال لا إله إلا الله تدفع عن أهل لا إله إلا الله"، فقال: سبحان الله، ما أعظم ما قال، ما أعرف هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا عن أبي سهيل بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال لي: ينبغي أن يُتَّقَى حديث هذا الشيح"(3).
وذكر علي بن المديني أبا داود سليمان بن عمرو النخعي فقال: "أخبرني سهل بن حسان قال: كان في حجر أبي داود كتاب فيه مصنف ابن أبي عروبة، وهو يركب عليه الأسانيد يقول: حدثنا خُصَيْف، وحدثنا حصين، وحدث عن مشيخة حسبت مولده وموتهم فإذا موتهم--------------------------------------------
(1) "الجرح والتعديل" 8: 503، و"تهذيب الكمال"29: 263.
(2) "أسئلة البرذعي لأبي زرعة" ص 365.
(3) "أسئلة البرذعي لأبي زرعة" ص 542، وانظر: "الجرح والتعديل"5: 156.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)