فأسأل الله العظيم، أن يوفقني في هذا الكتاب، وأن يؤيدني بالحق، وأن يرزقني الإنصاف والإخلاص، وأن يكون هذا التبيين لأجل النصح والتحذير، لا لأجل الشين والتشهير، والله الموفق.
وكتب: أبو عبد الرحمن
عمرو عبد المنعم سليم
وكتب: أبو عبد الرحمن
عمرو عبد المنعم سليم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 12)