عمر، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: لولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إني أريد أن أزيد في قبلتنا" ما زدت.
قال ابن كثير:
"وهذا إسناد حسن، وعبد الله بن عمر العمري في كلتي الطريقين ضُعِّف".
وأورد حديثًا آخر (1/ 161) بالسند السابق:
"سبع مواطن لا تجوز فيها الصلاة … ".
قال: "والعمري الذي مدار الحديث عليه ضعيف".
ومما يدل على ما تأولناه، أنه أورد حديثًا (1/ 228) من رواية ميمون بن مهران، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:
قال لي النبي صلى الله عليه وسلم:
"إذا دخلت على مريض فمره أن يدعو لك، فإن دعاءه كدعاء الملائكة".
قال ابن كثير: "إسناد حسن، ولكن ميمون بن مهران لم يدرك عمر بن الخطاب".
قلت: ولا يقال في المنقطع أنه حسن الإسناد، لأنه من شروط الصحة والحسن اتصال السند، فتبين صحة ما ذكرناه.
وهو بمثابة قول البوصيري في هذا الحديث:
"إسناد صحيح، ورجاله ثقات، إلا أنه منقطع".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 260)