الحديث الثالث
أخرجه ابن أبي الدنيا في "القبور" - كما في "تاريخ جرجان" (ص: 220) -، والسهمي في "تاريخ جرجان" (ص: 434)، والبيهقي في "الشعب" (3/ 489 - 490) من طرق:
عن محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، أخبرني أبو المثنى سليمان بن يزيد الكعبي، عن أنس بن مالك:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"من زارني بالمدينة محتسبًا كنت له شفيعًا وشهيدًا يوم القيامة".
قلت: في هذا السند أبو المثنى سليمان بن يزيد الكعبي، وهو ضعيف جدًّا، قال أبو حاتم: "منكر الحديث ليس بقوي"، وذكره ابن حبان في "الثقات"، ثم أعاد ذكره في "المجروحين"، وقال: "شيخ يخالف الثقات في الروايات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا للاعتبار"، وقال الدارقطني: "سليمان بن يزيد، ضعيف، وقعت روايته عن أنس في كتاب القبور لابن أبي الدنيا، وقيل: إنه لم يسمع منه".
قلت: فهذا الإسناد معلول بالنكارة، وبالانقطاع.
وأما المؤلف فقد حاول بشتى الطرق تقوية أمره، وإزالة وصف
أخرجه ابن أبي الدنيا في "القبور" - كما في "تاريخ جرجان" (ص: 220) -، والسهمي في "تاريخ جرجان" (ص: 434)، والبيهقي في "الشعب" (3/ 489 - 490) من طرق:
عن محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، أخبرني أبو المثنى سليمان بن يزيد الكعبي، عن أنس بن مالك:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"من زارني بالمدينة محتسبًا كنت له شفيعًا وشهيدًا يوم القيامة".
قلت: في هذا السند أبو المثنى سليمان بن يزيد الكعبي، وهو ضعيف جدًّا، قال أبو حاتم: "منكر الحديث ليس بقوي"، وذكره ابن حبان في "الثقات"، ثم أعاد ذكره في "المجروحين"، وقال: "شيخ يخالف الثقات في الروايات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا للاعتبار"، وقال الدارقطني: "سليمان بن يزيد، ضعيف، وقعت روايته عن أنس في كتاب القبور لابن أبي الدنيا، وقيل: إنه لم يسمع منه".
قلت: فهذا الإسناد معلول بالنكارة، وبالانقطاع.
وأما المؤلف فقد حاول بشتى الطرق تقوية أمره، وإزالة وصف
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 275)