وإن كان المشهور في بحثها جواز ذلك وعدمه بالنسبة لقبر النبي صلى الله عليه وسلم.
وسوف يأتي إيراد أدلة هذا القول قريبًا إن شاء الله تعالى.
وسوف يأتي إيراد أدلة هذا القول قريبًا إن شاء الله تعالى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)