‌‌الحديث السادس عشر
أخرجه أحمد (2/ 527)، وأبو داود (2041)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (5/ 245)، وفي "الشعب" (2/ 217)، وفي "حياة الأنبياء" (16) من طريق:
حيوة بن شريح، عن أبي صخر، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن أبي هريرة مرفوعًا:
"ما من أحد يُسلم عليّ، إلا ردَّ الله عليّ روحي حتى أرد عليه".
قلت: وهذا سند حسن، فإن أبي صخر وهو حميد بن زياد، ويزيد بن عبد الله بن قسيط فيهما كلام يسير، لا ينزل بحديثهما عن درجة الحسن.
ولكن وجدت الإمام ابن القيم رحمه الله يعل هذا الحديث في "جلاء الأفهام" (ص: 35)، فقال:
"وسألت شيخنا عن سماع يزيد بن عبد الله بن قسيط، من أبي هريرة؟ فقال: ما كان أدركه، وهو ضعيف، ففي سماعه منه نظر".
ولم أتبين من هو المسؤول، هل هو شيخ الإسلام ابن تيمية،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 317)