1715 - إنْ كُنتَ مِنْ أتبَاعِ جَهْمٍ صَاحِبِ التَّـ … ـعْطِيل والبُهْتَانِ والعُدْوانِ
1716 - واذكُر حَديثًا لابن إسْحَاقَ الرِّضَا … ذَاكَ الصَّدوقِ الحَافِظِ الرَّبَّاني
1717 - فِي قِصَّةِ اسْتِسْقَائِهمْ يَسْتَشْفِعُو … نَ إلَى الرَّسُولِ بربِّهِ المنَّانِ
1718 - فَاسْتَعْظَمَ المُختَارُ ذاكَ وَقَالَ شأ … نُ اللهِ ربِّ العَرْشِ أعظَمُ شَانِ
1719 - اللهُ فوقَ العرْشِ فَوْقَ سَمَائِهِ … سُبْحَانَ ذِي الملَكُوتِ والسُّلطَانِ
1720 - ولِعَرْشِهِ مِنْهُ أطِيطٌ مِثْلَ مَا … قَدْ أطَّ رَحْلُ الراكِبِ العَجْلانِ--------------------------------------------
1715 - تقدمت ترجمة جهم تحت البيت رقم (40).
والناظم في هذا البيت والذي قبله يخاطب من اغترّ بكلام أهل التعطيل ويقول له: "إني لأظنك تقبل كلامهم إذا كنت من أتباع جهم، وإن كنت من أتباع أهل الحق فلن تقبل كلامهم وشهادتهم الباطلة على أهل السنة بالكفر".
1716 - ابن إسحاق: هو محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار، وقد تقدمت ترجمته تحت البيت رقم (1170).
1718 - "المختار": هو النبي صلى الله عليه وسلم.
1719 - ف: (سبحانه)، خطأ.
1720 - الأطيط: صوت الأقتاب، والرحل، والإبل من ثقلها. انظر ما سبق في البيت (427).
- يشير الناظم في هذه الأبيات إلى الحديث الذي رواه محمد بن إسحاق عن يعقوب بن عتبة عن جبير بن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه عن جده قال: "جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، جهدت الأنفس، وضاعت العيال، ونهكت الأموال، وهلكت الأنعام، فاستسق الله لنا فإنا نستشفع بك على الله ونستشفع بالله عليك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ويحك أتدري ما تقول؟ " وسبح رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه، ثم قال: "ويحك إنه لا يستشفع بالله على أحد من خلقه، شأن الله أعظم من ذلك، ويحك أندري ما الله؟ إن عرشه على سماواته لهكذا" -وقال بأصابعه مثل القبة عليه-: "وإنه ليئط به أطيط الرحل بالراكب".=

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 457)