1721 - لِلَّهِ مَا لَقِيَ ابنُ إسْحَاقٍ مِنَ الـ … ـجَهْمِيِّ إذْ يَرْميهِ بالعُدْوَانِ
1722 - وَيظَلُّ يَمْدحُهُ إذَا كَان الَّذِي … يَرْوِي يوافِقُ مَذْهَبَ الطَّعَّانِ--------------------------------------------
= - وشيخ الإسلام صححه ورد على من ضعفه. انظر: (بيان تلبيس الجهمية 1/ 570، درء التعارض 5/ 225، مجموع الفتاوى 16/ 435 - 436).
واحتج به وصححه ابن حزم (فيما نقله عنه شيخ الإسلام في بيان تلبيس الجهمية 1/ 571).
- وقال الشيخ عبد الرحمن بن حسن في فتح المجيد (2/ 830): "قال الذهبي: "رواه أبو داود بإسناد حسن … ".
وقد ألَّف ابن عساكر رسالة بعنوان: "تبيان الوهم والتخليط الواقع في حديث الأطيط". (انظر: البداية والنهاية 1/ 9).
وألَّف أبو الحسن بن الزاغوني الحنبلي البغدادي رسالة "في تصحيح حديث الأطيط": (انظر: ذيل الطبقات لابن رجب 3/ 181، الدرُّ المنضد للعليمي 1/ 243). [وانظر ما سلف تحت البيت 427].
1722 - يشير الناظم إلى ما قدح به أهل البدع في "محمد بن إسحاق" راوي حديث "الأطيط" ومن هؤلاء:
ابن عساكر: فإنه كما ذكرنا ألَّف كتابًا في تضعيف حديث "الأطيط" وقد طعن في هذا الإمام، يقول شيخ الإسلام (مجموع الفتاوى 16/ 435): "ولفظ الأطيط قد جاء في حديث جبير بن مطعم الذي رواه أبو داود في السنن، وابن عساكر عمل فيه جزءًا، وجعل عمدة الطعن في ابن إسحاق … ". وانظر: بيان تلبيس الجهمية (1/ 570).
البيهقي في الأسماء والصفات (2/ 319 - 320) حيث قال: "وصاحبا الصحيح لم يحتجا به، وإنما استشهد مسلم بن الحجاج بمحمد بن إسحاق في أحاديث معدودة أظنهن خمسة قد رواهن غيره، وذكره البخاري في الشواهد ذكرًا من غير رواية، وكان مالك بن أنس لا يرضاه، ويحيى بن سعيد القطان لا يروي عنه، ويحيى بن معين يقول: "ليس هو بحجة، وأحمد بن حنبل يقول: "يكتب عنه هذه الأحاديث -يعني في المغازي- فإذا جاء الحلال والحرام أردنا قومًا هكذا" .. يريد أقوى منه - فإذا كان لا =
1722 - وَيظَلُّ يَمْدحُهُ إذَا كَان الَّذِي … يَرْوِي يوافِقُ مَذْهَبَ الطَّعَّانِ--------------------------------------------
= - وشيخ الإسلام صححه ورد على من ضعفه. انظر: (بيان تلبيس الجهمية 1/ 570، درء التعارض 5/ 225، مجموع الفتاوى 16/ 435 - 436).
واحتج به وصححه ابن حزم (فيما نقله عنه شيخ الإسلام في بيان تلبيس الجهمية 1/ 571).
- وقال الشيخ عبد الرحمن بن حسن في فتح المجيد (2/ 830): "قال الذهبي: "رواه أبو داود بإسناد حسن … ".
وقد ألَّف ابن عساكر رسالة بعنوان: "تبيان الوهم والتخليط الواقع في حديث الأطيط". (انظر: البداية والنهاية 1/ 9).
وألَّف أبو الحسن بن الزاغوني الحنبلي البغدادي رسالة "في تصحيح حديث الأطيط": (انظر: ذيل الطبقات لابن رجب 3/ 181، الدرُّ المنضد للعليمي 1/ 243). [وانظر ما سلف تحت البيت 427].
1722 - يشير الناظم إلى ما قدح به أهل البدع في "محمد بن إسحاق" راوي حديث "الأطيط" ومن هؤلاء:
ابن عساكر: فإنه كما ذكرنا ألَّف كتابًا في تضعيف حديث "الأطيط" وقد طعن في هذا الإمام، يقول شيخ الإسلام (مجموع الفتاوى 16/ 435): "ولفظ الأطيط قد جاء في حديث جبير بن مطعم الذي رواه أبو داود في السنن، وابن عساكر عمل فيه جزءًا، وجعل عمدة الطعن في ابن إسحاق … ". وانظر: بيان تلبيس الجهمية (1/ 570).
البيهقي في الأسماء والصفات (2/ 319 - 320) حيث قال: "وصاحبا الصحيح لم يحتجا به، وإنما استشهد مسلم بن الحجاج بمحمد بن إسحاق في أحاديث معدودة أظنهن خمسة قد رواهن غيره، وذكره البخاري في الشواهد ذكرًا من غير رواية، وكان مالك بن أنس لا يرضاه، ويحيى بن سعيد القطان لا يروي عنه، ويحيى بن معين يقول: "ليس هو بحجة، وأحمد بن حنبل يقول: "يكتب عنه هذه الأحاديث -يعني في المغازي- فإذا جاء الحلال والحرام أردنا قومًا هكذا" .. يريد أقوى منه - فإذا كان لا =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 459)