1738 - فِي شَأْنِ رُوحِ العَبْدِ عِنْدَ وَدَاعِهَا … وفِرَاقِهَا لِمسَاكِنِ الأبدَانِ
1739 - فتظَلُّ تَصْعَدُ فِي سَمَاءٍ فَوْقَهَا … أخْرَى إلَى خَلَّاقِهَا الرَّحْمنِ
1740 - حَتَّى تَصيرَ إلَى سَمَاءٍ رَبُّهَا … فِيهَا وَهَذَا نَصُّهُ بأمَانِ
1741 - وَاذْكُر حَدِيثًا فِي الصَّحِيحِ وَفيهِ تَحْـ … ـذِيرٌ لِذَاتِ البَعْلِ مِنْ هِجْرَانِ
1742 - مِنْ سُخْطِ ربٍّ فِي السَّمَاءِ عَلَى الّتي … هَجَرَتْ بِلَا ذَنْبٍ وَلَا عُدْوَانِ
1743 - واذْكُر حَدِيثًا قَدْ رَوَاهُ جَابِرٌ … فِيهِ الشِّفَاءُ لطالِبِ الإيمَانِ
1744 - فِي شَأْنِ أهْلِ الجَنَّةِ العُليَا وَمَا … يَلْقَوْنَ مِنْ فَضْلٍ وَمِنْ إحْسَانِ
1745 - بَيْنَاهُمُ فِي عَيْشِهِمْ ونَعِيمِهِمْ … وإذَا بِنُورٍ سَاطِعِ الغَشَيَانِ
1746 - لكنّهُمْ رَفَعُوا إلَيْهِ رُؤوسهُمْ … فَإذَا هُوَ الرحْمنُ ذُو الغُفْرانِ
1747 - فَيُسَلِّمُ الجَبَّارُ جل جلاله … حقًّا عَلَيْهِمْ وهو ذو الإحْسَانِ--------------------------------------------
1738 - ظ: (عند نزاعها).
1742 - يشير الناظم إلى الحديث الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده، ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشها فتأبى عليه، إلا كان الذي في السماء ساخطًا عليها حتى يرضى عنها". أخرجه -بهذا اللفظ- مسلم في كتاب النكاح برقم (1436) 2/ 1060. وأخرجه البخاري بلفظ: "إذا باتت المرأة مهاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى ترجع". في كتاب النكاح - باب إذا باتت المرأة مهاجرة فراش زوجها برقم (5193) (الفتح 9/ 205).
1743 - جابر هو: ابن عبد الله بن عمرو بن حرام بن كعب بن غنم الأنصاري، السلمي، يكنى بأبي عبد الله وأبي عبد الرحمن وأبي محمد، من المكثرين من رواية الحديث، شهد تسع عشرة غزوة مع النبي صلى الله عليه وسلم، كانت وفاته سنة ثمان وسبعين وقيل أربع. الإصابة (1/ 213)، أسد الغابة (1/ 256).
1747 - يشير الناظم في هذه الأبيات إلى الحديث الذي ورد من طريق جابر رضي الله عنه قال. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بينا أهل الجنة في نعيمهم إذ سطع لهم نور، فرفعوا رؤوسهم فإذا الرب عز وجل قد أشرف عليهم =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 467)