1791 - ولأجْلِهِ أَفْنَى الجَحِيمَ وجَنَّةَ الـ … ـمَأْوَى مَقَالَةَ كاذِبٍ فَتَّانِ
1792 - ولأَجْلِهِ قَالَ: الإلةُ مُعَطَّلٌ … أَزلًا بِغَيْرِ نِهَايَةٍ وَزَمَانِ
1793 - ولأجْلِهِ قَدْ قَالَ لَيسَ لِفعْلِهِ … مِنْ غَايةٍ هِيَ حِكْمَةُ الدَّيَّانِ
1794 - ولأجْلِهِ قَدْ كَذّبُوا بِنُزُولِهِ … نَحْوَ السَّمَاءِ بِنِصْفِ لَيْلٍ ثَانِ--------------------------------------------
= (1/ 338): "لا أقول إن الله شيء لأن ذلك تشبيه له بالأشياء".
وانظر: الفرق بين الفرق ص 159، ودرء التعارض (1/ 276)، مختصر الصواعق ص 124.
1791 - ومن ضلالات جهم: القول بفناء الجنة والنار، وهذا مما تفرد به الجهم بن صفوان كما نص على ذلك الأشعري في مقالاته (1/ 338)، وانظر: التنبيه والرد للملطي ص 112. وتأويله الفاسد في ذلك: أنه منع التسلسل في الماضي والتسلسل في المستقبل فقال: إنه لا بد من فناء حتى ينقطع التسلسل في الحوادث في المستقبل. انظر: الملل والنحل (1/ 87 - 88)، الفرق بين الفرق ص 158، شرح الطحاوية (1/ 621). وانظر ما سبق في البيت (77) وما بعده.
1792 - طع: (قالوا).
- انظر الكلام عليه فيما سبق في البيت (73) ثم البيت (956) وما بعده.
1793 - انظر ما سبق في البيت (59).
ونفي الحكمة في أفعال الله تابع الجهم عليها الأشاعرة ويقولون إن الله يفعل بمجرد المشيئة وشبهتهم في ذلك: أن إثبات الحكمة يلزم منه أن يكون الله محتاجًا لهذا الأمر وهذا نقص.
انظر: رسالة إلى أهل الثغر ص 77، ورد ابن القيم على هذه الشبهة في شفاء العليل ص 417.
1794 - قال الناظم في الصواعق (المختصر ص 124): "إنه لو قام به صفة لكان جسمًا ولو كان جسمًا لكان حادثًا (إلى أن قال)، وعلى هذه الطريقة أنكروا علوه على عرشه، وتكلمه بالقرآن ورؤيته بالأبصار ونزوله إلى سماء الدنيا كل ليلة". =
1792 - ولأَجْلِهِ قَالَ: الإلةُ مُعَطَّلٌ … أَزلًا بِغَيْرِ نِهَايَةٍ وَزَمَانِ
1793 - ولأجْلِهِ قَدْ قَالَ لَيسَ لِفعْلِهِ … مِنْ غَايةٍ هِيَ حِكْمَةُ الدَّيَّانِ
1794 - ولأجْلِهِ قَدْ كَذّبُوا بِنُزُولِهِ … نَحْوَ السَّمَاءِ بِنِصْفِ لَيْلٍ ثَانِ--------------------------------------------
= (1/ 338): "لا أقول إن الله شيء لأن ذلك تشبيه له بالأشياء".
وانظر: الفرق بين الفرق ص 159، ودرء التعارض (1/ 276)، مختصر الصواعق ص 124.
1791 - ومن ضلالات جهم: القول بفناء الجنة والنار، وهذا مما تفرد به الجهم بن صفوان كما نص على ذلك الأشعري في مقالاته (1/ 338)، وانظر: التنبيه والرد للملطي ص 112. وتأويله الفاسد في ذلك: أنه منع التسلسل في الماضي والتسلسل في المستقبل فقال: إنه لا بد من فناء حتى ينقطع التسلسل في الحوادث في المستقبل. انظر: الملل والنحل (1/ 87 - 88)، الفرق بين الفرق ص 158، شرح الطحاوية (1/ 621). وانظر ما سبق في البيت (77) وما بعده.
1792 - طع: (قالوا).
- انظر الكلام عليه فيما سبق في البيت (73) ثم البيت (956) وما بعده.
1793 - انظر ما سبق في البيت (59).
ونفي الحكمة في أفعال الله تابع الجهم عليها الأشاعرة ويقولون إن الله يفعل بمجرد المشيئة وشبهتهم في ذلك: أن إثبات الحكمة يلزم منه أن يكون الله محتاجًا لهذا الأمر وهذا نقص.
انظر: رسالة إلى أهل الثغر ص 77، ورد ابن القيم على هذه الشبهة في شفاء العليل ص 417.
1794 - قال الناظم في الصواعق (المختصر ص 124): "إنه لو قام به صفة لكان جسمًا ولو كان جسمًا لكان حادثًا (إلى أن قال)، وعلى هذه الطريقة أنكروا علوه على عرشه، وتكلمه بالقرآن ورؤيته بالأبصار ونزوله إلى سماء الدنيا كل ليلة". =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 494)