1926 - عِشْرونَ وَجْهًا تُبطِلُ التَّأوِيل بِاسْـ … ـتوْلَى فَلَا تَخْرُج عَنِ القُرْآنِ
1927 - قَدْ أُفرِدَتْ بمُصَنَّفٍ هُوَ عِنْدَنَا … تَصْنِيفُ حَبرٍ عَالِمٍ رَبَّانِي
1928 - وَلَقَدْ ذَكَرْنَا أرْبعِينَ طريقَةً … قَدْ أبطَلَتْ هَذَا بِحُسْنِ بَيَانِ
1929 - هِيَ فِي الصَّواعِقِ إنْ تُرِدْ تَحْقِيقَهَا … لَا تَخْتَفِي إلَّا عَلَى العُمْيَانِ
1930 - نُونُ اليَهُودِ وَلَامُ جَهْميٍّ هُمَا … فِي وَحْي رَب العَرْشِ زَائِدَتَانِ
1931 - وكَذلِكَ الجَهْمِيُّ عَطَّلَ وَصْفَهُ … وَيَهُودُ قَدْ وَصَفَوهُ بالنُّقْصَانِ
1932 - فَهُمَا إذًا فِي نَفْيِهِم لِصِفَاتِهِ الْـ … ـعلْيَا كَمَا بَيَّنْتُهُ أخَوَانِ
* * *--------------------------------------------
1927 - تقدمت إشارة الناظم إلى هذا المصنف الذي ألفه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في البيت رقم (1123).
1928 - ذكر رحمه الله في الصواعق المرسلة اثنين وأربعين وجهًا. وانظر: مختصر الصواعق من ص 306 إلى ص 322.
- هذا البيت مؤخر على تاليه في الأصل وف، والسياق يقتضي الترتيب الوارد في سائر النسخ، (ص).
1929 - جاء في طرّة ف: (حاشية وجدتها في هامش الأصل: لناظمها كتاب جليل حافل في الرد على المبتدعة سماه: الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة - فإياه أراد بقوله: هي في الصواعق). وقد طبع الموجود من هذا الكتاب بتحقيق د. علي بن محمد الدخيل الله في أربعة مجلدات، ولكنه لا يبلغ من الأصل إلا النصف أو أقل. وقد ذكر المحقق في مقدمته ص 129 أنه لم يعثر على الجزء الثاني منه. ولكن نحمد الله على أن مختصره وصل إلينا كاملًا، وهو مطبوع متداول. وقد صدرت أخيرًا طبعة منه بتحقيق د. الحسن بن عبد الرحمن العلوي.
- ف: (لا تخفى)، وهو سهو.
1931 - يشير إلى وصف اليهود الله بالفقر وأن يده مغلولة -تعالى الله عما يقولون- وغيرها مما قصَّه الله علينا عنهم في كتابه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 517)