2098 - وَكَذَاكَ يَنْزِلُ كُلَّ آخِرِ لَيْلَةٍ … نحْوَ السَّمَاءِ فَهَاهُنَا جِهَتَانِ
2099 - لِلابْتِدَاءِ والانْتِهَاءِ وَذَان لِلـ … أجْسَامِ أيْنَ اللَّهُ مِن هَذَانِ
2100 - وكَذَاكَ قَالُوا إنه مُتَكَلِّمٌ … قَامَ الْكَلَامُ بِهِ فَيَا إخوَاني
2101 - أَيكُونُ ذَاكَ بغَيرِ حَرْفٍ أمْ بِلَ … صَوْتٍ فَهَذَا لَيسَ فِي الإمْكَانِ--------------------------------------------
= * وهو قول محمد بن الحسن بن فورك (اجتماع الجيوش ص 281).
* وهو قول محمد بن موهب شارح رسالة ابن أبي زيد (اجتماع الجيوش ص 187، 188).
* وهو قول عبد الوهاب بن نصر المالكي (اجتماع الجيوش ص 164، 189، 280، 281).
* وهو قول سعد الزنجاني (اجتماع الجيوش ص 197).
* وهو قول محمد بن الفضل التميمي (اجتماع الجيوش ص 180، 183).
* وهو قول عبد القادر الجيلاني (اجتماع الجيوش ص 276، 277).
* وهو قول محمد بن فرج القرطبي (اجتماع الجيوش ص 280).
2098 - تقدم الكلام على حديث النزول. انظر البيت (448) ثم البيت (1205).
2099 - "هذان" هنا في محل جرّ، على لغة من يلزم المثنى الألف دائمًا. انظر ما سبق في البيتين (200، 979)، (ص). وهذه من حجج أهل التعطيل في نفي الصفات الاختيارية عن الله كالاستواء والنزول بحجة أنها من صفات الأجسام.
قال الجويني في الإرشاد ص 130: "ثم ليس المعنى بالإنزال حط شيء من علو إلى سفل، فإن الإنزال بمعنى الانتقال يتخصص بالأجسام والأجرام". وانظر أساس التقديس ص 108 - 109، مفاتيح الغيب (2/ 127). وانظر مجموع الفتاوى (5/ 351)، شرح حديث النزول لشيخ الإسلام، ص 113، مختصر الصواعق ص 124.
2101 - كذا في الأصلين وح، ط. وفي غيرها: "بلا حروف".
- ح: (بالإمكان). والمعنى: أن المعطل ينكر على أهل السنة إثباتهم صفة الكلام لله وأنه متكلم بحروف وأصوات وحجتهم في ذلك أن الحروف =
2099 - لِلابْتِدَاءِ والانْتِهَاءِ وَذَان لِلـ … أجْسَامِ أيْنَ اللَّهُ مِن هَذَانِ
2100 - وكَذَاكَ قَالُوا إنه مُتَكَلِّمٌ … قَامَ الْكَلَامُ بِهِ فَيَا إخوَاني
2101 - أَيكُونُ ذَاكَ بغَيرِ حَرْفٍ أمْ بِلَ … صَوْتٍ فَهَذَا لَيسَ فِي الإمْكَانِ--------------------------------------------
= * وهو قول محمد بن الحسن بن فورك (اجتماع الجيوش ص 281).
* وهو قول محمد بن موهب شارح رسالة ابن أبي زيد (اجتماع الجيوش ص 187، 188).
* وهو قول عبد الوهاب بن نصر المالكي (اجتماع الجيوش ص 164، 189، 280، 281).
* وهو قول سعد الزنجاني (اجتماع الجيوش ص 197).
* وهو قول محمد بن الفضل التميمي (اجتماع الجيوش ص 180، 183).
* وهو قول عبد القادر الجيلاني (اجتماع الجيوش ص 276، 277).
* وهو قول محمد بن فرج القرطبي (اجتماع الجيوش ص 280).
2098 - تقدم الكلام على حديث النزول. انظر البيت (448) ثم البيت (1205).
2099 - "هذان" هنا في محل جرّ، على لغة من يلزم المثنى الألف دائمًا. انظر ما سبق في البيتين (200، 979)، (ص). وهذه من حجج أهل التعطيل في نفي الصفات الاختيارية عن الله كالاستواء والنزول بحجة أنها من صفات الأجسام.
قال الجويني في الإرشاد ص 130: "ثم ليس المعنى بالإنزال حط شيء من علو إلى سفل، فإن الإنزال بمعنى الانتقال يتخصص بالأجسام والأجرام". وانظر أساس التقديس ص 108 - 109، مفاتيح الغيب (2/ 127). وانظر مجموع الفتاوى (5/ 351)، شرح حديث النزول لشيخ الإسلام، ص 113، مختصر الصواعق ص 124.
2101 - كذا في الأصلين وح، ط. وفي غيرها: "بلا حروف".
- ح: (بالإمكان). والمعنى: أن المعطل ينكر على أهل السنة إثباتهم صفة الكلام لله وأنه متكلم بحروف وأصوات وحجتهم في ذلك أن الحروف =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 544)