2323 - أَتَرَوْنَهُ المحْصُورَ بَعْدُ أمِ السَّمَا؟ … يَا قَوْمَنَا ارْتَدِعُوا عَنِ العُدْوَانِ
2324 - كَمْ ذَا مُشَبِّهَةٌ وَكَمْ حَشْوِيَّةٌ … فالبَهْتُ لَا يَخْفَى عَلَى الرحْمنِ
2325 - يَا قَوْمُ إِن كَانَ الكِتَابُ وَسُنَّةُ الْـ … ـمخْتَارِ حَشْوًا فاشْهَدُوا بِبَيَانِ
2326 - أَنَّا بِحَمْدِ إلهنَا حَشْوِيةٌ … صِرْفٌ بِلَا جَحْدٍ وَلَا كِتْمَانِ
2327 - تَدْرُونَ مَنْ سَمَّتْ شُيُوخُكُمُ بِهَـ … ـذَا الاسْمِ فِي المَاضي مِنَ الأزْمَانِ
2328 - سَمَّى بِهِ عمروٌ لِعَبد اللهِ ذَا … كَ ابنُ الخَلِيفَةِ طَارِدِ الشَّيْطَانِ
2329 - فَوَرِثْتُمُ عَمْرًا كَمَا وَرِثُوا لِعَبْـ … ـدِ اللهِ أنَّى يَسْتَوِي الإرْثَانِ--------------------------------------------
= - أخرجه: ابن جرير فِي تفسيره (24/ 25).
- وأخرجه بمعناه: أبو الشيخ فِي العظمة (2/ 446) برقم (135) ولفظه قال: "يطوي الله عز وجل السماوات السبع بما فيهن من الخلائق، والأرضين بما فيهن من الخلائق، يطوي كل ذلك بيمينه فلا يرى من عند الإبهام شيء، ولا يرى من عند الخنصر شيء فيكون ذلك كله في كفه بمنزلة خردلة".
- وأورده السيوطي فِي الدر المنثور (5/ 336) وعزاه إلى عبد بن حميد وابن أبي حاتم وأبي الشيخ. ونقل الشيخ حمد بن عتيق فِي إبطال التنديد ص 257 عن الشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب. قولهُ: "وهذا الإسناد في نقدي صحيح".
ويشهد لهذا الأثر ما جاء فِي الحديث الصحيح عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يطوي الله السماوات يوم الفيامة ثم يأخذهن بيده اليمنى ثم يقول: أنا الملك أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟ " … الحديث. أخرجه مسلم فِي صفات المنافقين برقم (2788).
2324 - أي ما أكثر ما تطلقون هذين اللقبين على أهل السنة بالبهتان والعدوان.
2326 - صِرْف: الخالص من كل شيء، القاموس 1069.
2328 - هو: عمرو بن عبيد بن ثوبان -ويقال: ابن كيسان- التيمي، مولاهم، أبو عثمان البصري، من أبناء فارس، شيخ القدرية والمعتزلة، كان آية فِي الزهد والتقشف حتى إن أبا جعفر المنصور اغتر به وكان يقول: "كلكم يمشي =
2324 - كَمْ ذَا مُشَبِّهَةٌ وَكَمْ حَشْوِيَّةٌ … فالبَهْتُ لَا يَخْفَى عَلَى الرحْمنِ
2325 - يَا قَوْمُ إِن كَانَ الكِتَابُ وَسُنَّةُ الْـ … ـمخْتَارِ حَشْوًا فاشْهَدُوا بِبَيَانِ
2326 - أَنَّا بِحَمْدِ إلهنَا حَشْوِيةٌ … صِرْفٌ بِلَا جَحْدٍ وَلَا كِتْمَانِ
2327 - تَدْرُونَ مَنْ سَمَّتْ شُيُوخُكُمُ بِهَـ … ـذَا الاسْمِ فِي المَاضي مِنَ الأزْمَانِ
2328 - سَمَّى بِهِ عمروٌ لِعَبد اللهِ ذَا … كَ ابنُ الخَلِيفَةِ طَارِدِ الشَّيْطَانِ
2329 - فَوَرِثْتُمُ عَمْرًا كَمَا وَرِثُوا لِعَبْـ … ـدِ اللهِ أنَّى يَسْتَوِي الإرْثَانِ--------------------------------------------
= - أخرجه: ابن جرير فِي تفسيره (24/ 25).
- وأخرجه بمعناه: أبو الشيخ فِي العظمة (2/ 446) برقم (135) ولفظه قال: "يطوي الله عز وجل السماوات السبع بما فيهن من الخلائق، والأرضين بما فيهن من الخلائق، يطوي كل ذلك بيمينه فلا يرى من عند الإبهام شيء، ولا يرى من عند الخنصر شيء فيكون ذلك كله في كفه بمنزلة خردلة".
- وأورده السيوطي فِي الدر المنثور (5/ 336) وعزاه إلى عبد بن حميد وابن أبي حاتم وأبي الشيخ. ونقل الشيخ حمد بن عتيق فِي إبطال التنديد ص 257 عن الشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب. قولهُ: "وهذا الإسناد في نقدي صحيح".
ويشهد لهذا الأثر ما جاء فِي الحديث الصحيح عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يطوي الله السماوات يوم الفيامة ثم يأخذهن بيده اليمنى ثم يقول: أنا الملك أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟ " … الحديث. أخرجه مسلم فِي صفات المنافقين برقم (2788).
2324 - أي ما أكثر ما تطلقون هذين اللقبين على أهل السنة بالبهتان والعدوان.
2326 - صِرْف: الخالص من كل شيء، القاموس 1069.
2328 - هو: عمرو بن عبيد بن ثوبان -ويقال: ابن كيسان- التيمي، مولاهم، أبو عثمان البصري، من أبناء فارس، شيخ القدرية والمعتزلة، كان آية فِي الزهد والتقشف حتى إن أبا جعفر المنصور اغتر به وكان يقول: "كلكم يمشي =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 575)