2761 - وَكَذَا سَمِيعٌ وهو ذو سَمْعٍ ويَسْـ … ـمَعُ كُلَّ مَسمُوعٍ مِنَ الأكْوَانِ
2762 - مُتَكَلِّمٌ وَلَهُ كَلَامٌ وَصْفُهُ … وَيُكلِّمُ المَخْصُوصَ بالرِّضْوانِ
2763 - وَهُوَ القَوِيُّ بقُوَّةٍ هِي وَصْفُهُ … وَعلِيكَ يَقْدِرُ يا أخا السُّلْطَانِ
2764 - وَهُوَ المُرِيدُ لَهُ الإرَادَةُ هَكَذَا … أَبَدًا يُرِيدُ صَنَائِعَ الإِحْسَانِ
2765 - والوَصْفُ مَعْنىً قامَ بالموصوفِ والْـ … أسْمَاءُ أعْلَامٌ لَهُ بِوِزَانِ
2766 - أَسْمَاؤُهُ دَلَّتْ عَلَى أَوْصَافِهِ … مُشْتقَّةً مِنْهَا اشْتِقَاقَ مَعَانِ
2767 - وَصِفَاتُهُ دَلَّتْ عَلَى أَسمَائِهِ … والفِعْلُ مُرْتَبِطٌ بِهِ الأمْرَانِ
2768 - والحُكْمُ نِسْبَتُهَا إلَى مُتَعَلَّقَا … تٍ تَقْتَضِي آثارَهَا بِبَيَانِ
2769 - وَلَرُبَّمَا يُعْنَى بِهِ الأخْبَارُ عَنْ … آثَارِها يُعْنَى بِهِ أمْرَانِ--------------------------------------------
2761 - هذا البيت ساقط من ب ومن طبعة العمير ص 210 أيضًا (ص).
2762 - لا يقصد الناظم أنّ (المتكلم) من الأسماء الحسنى لأن الشأن في الأسماء والصفات التوقيف، وقد جاء الدليل على دخوله في الأوصاف دون الأسماء، وباب الأوصاف أوسع من باب الأسماء، فلذلك يكون مراد الناظم به الوصفية على أكمل ما تكون. انظر كلامه في هذا المعنى في بدائع الفوائد 1/ 146.
2763 - في طه: "ومليك يقدر" وهو تحريف وكذا في طبعة العمير، ثم تكرّر هذا البيت فيها (ص).
2764 - يقال في (المريد) ما قيل في المتكلم.
- في س: "صنائع الإنسان"، تحريف.
2765 - كذا في الأصلين وفي د. وفي غيرها: "قائم بالذات".
2767 - أي أن أفعاله سبحانه صادرة عن أسمائه وصفاته، ففعاله سبحانه عن كماله. انظر: بدائع الفوائد 1/ 147. وهذا البيت ساقط من س.
2769 - أي أن الحكم له معنيان:
الأول: تعلق الصفة بمتعلَّقها بحيث تؤثر فيه حال تعلقها به، فالمعلومات مثلًا متعلِّق صفة العلم. فنسبة العلم إلى المعلومات بحيث تكون معلومة =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 629)