2952 - وَلِذَا اسْتَعَاذَ مِنَ الصَّحَابَةِ مَنْ رَوَى … هَذَا الحَديثَ عَقِيبَهُ بِلِسَانِ--------------------------------------------
= ورواه الحاكم في المستدرك (4/ 307)، والبيهقي في الشعب، باب (71) في الزهد وقصر الأمل برقم (10242) 7/ 261، كلاهما من طريق يحيى بن صالح الوحاظي به.
وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي فقال: فيه مجهولان. قلت: هما مالك بن أدّى وأبو إسماعيل السكوني. انظر: الميزان 3/ 424، 4/ 491، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم 9/ 336.
جـ - ما رواه الإمام أحمد في مسنده (3/ 165) من طريق سفيان عمن سمع أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن أعمالكم تعرض على أقاربكم وعشائركم من الأموات، فإن كان خيرًا استبشروا به، وإن كان غير ذلك قالوا: اللهم لا تمتهم حتى تهديهم كما هديتنا". وهذا الإسناد ضعيف لجهالة الواسطة بين سفيان وأنس رضي الله عنه.
د - ما رواه أبو داود الطيالسي في مسنده برقم (1794): حدثنا الصلت بن دينار عن الحسن عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن أعمالكم تعرض على عشائركم وأقربائكم في قبورهم، فإن كان خيرًا استبشروا بذلك، وإن كان غير ذلك قالوا: اللهم أن يعملوا بطاعتك".
والصلت بن دينار متروك ناصبي، قاله في التقريب ص 455.
فالحديث ساقط لا يستشهد به لشدة ضعفه.
هـ - ما رواه ابن أبي الدنيا في المنامات، رقم (2)، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تفضحوا موتاكم بسيئات أعمالكم، فإنها تعرض على أوليائكم من أهل القبور".
قال الحافظ العراقي في تخريج الإحياء (4/ 497): "أخرجه ابن أبي الدنيا والمحاملي بإسناد ضعيف".
قلت: علّته عبد الله بن شبيب الربعي. قال الذهبي في الميزان: "أخباري علامة، لكنه واهٍ".
ونَقَلَ عن أبي أحمد الحاكم أنه ذاهب الحديث. وعن ابن حبان أنه يقلب الأخبار وشرقها. انظر: ميزان الاعتدال 2/ 438 - 439.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 666)