3020 - لَسْنَا نُقِرُّ بِلَفْظَةٍ مَوْضُوعَةٍ … بالاصْطِلَاحِ لِشِيعَةِ اليُونَانِ
3021 - أَوْ مَنْ تَلَقَّى عَنْهُمُ مِنْ فِرْقَةٍ … جَهْمِيَّةٍ لَيْسَتْ ذَوي عِرْفَانِ
3022 - في وَصْفِهِ سُبْحَانَهُ بِصِفَاتِهِ الْـ … ـعُلْيَا، وَنَتْرُكُ مُقْتَضَى القُرْآنِ
3023 - وَالعَقْلِ والفِطْرَاتِ أَيْضًا كُلِّهَا … قَبْلَ الفَسَادِ وَمُقْتَضَى الْبُرْهَانِ--------------------------------------------
= الصفات كالعلو والاستواء ونحوهما مبناه على أن ذلك يستلزم التحيز والجهة وهذا يفضي إلى التجسيم، والجسمية تقتضي التركيب … وهكذا سموا ما أثبته الله تعالى لنفسه وأثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم تركيبًا ليكون لهم سبيلًا إلى نفيه.
ومن العجيب أن كل طائفة تنفي شيئًا، ترمي من يثبته بالتركيب وتجعله لازمًا له وإلا فرّق بين المتماثلات. انظر: الإشارات لابن سينا، القسم الثالث والرابع ص 472 - 473، نهاية الإقدام ص 90 - 91، شرح الأصول الخمسة ص 217 وما بعدها، أساس التقديس ص 24.
3020 - كذا بالقاف في جميع النسخ الخطية والمطبوعة، ويصحّ المعنى مع حرف الجر "في" كما في نسخة ف: "في وصفه سبحانه" (البيت 3022)، وهو متعلق بالفعل "نقرّ". وقال ابن عيسى: "كذا في جميع ما رأينا من النسخ (نقر) بالقاف من الإقرار، وصواب اللفظ (نفر) بالفاء، أي: لسنا نفر بسبب هذا الاصطلاح الذي اصطلحتموه من وصفه سبحانه بصفاته العليا. والجار والمجرور وهو قوله (من وصفه) متعلق بـ (نفر) والله أعلم" 2/ 186 (ص).
- سقطت الباء في طت، فأصلح في طه بزيادة "في" (في الاصطلاح) (ص).
3021 - كذا في الأصلين ود على الصواب. وفي ظ: "بذوي"، وفي غيرها: "بذي" (ص).
3022 - كذا في ف، وعليه يصح معنى "نقر" بالقاف، كما أسلفنا، وفي غيرها "من" وقد أشير إليها في حاشية ف أيضًا (ص).
- ط: "ويترك".
3023 - طه: "والفطرة".
- أي قبل فساد العقل والفطرة، لأن الأصل فيهما السلامة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 677)