3132 - مَا اخْتَارَ شَيئًا قَطُّ يَفْعَلُهُ وَلَا … هَذَا لَهُ أبَدًا بِذِي إمْكَانِ
3133 - وَبَنَوْا عَلَى هَذَا اسْتحَالَةَ خَرْقِ ذِي الْـ … أفْلَاكِ يَوْمَ قِيامةِ الأَبْدانِ
3134 - وكذَاكَ قَالُوا ليسَ يَعْلَمُ قَطُّ شَيْـ … ـئًا مَا مِنَ الموْجُودِ فِي الأَعْيَانِ
3135 - لَا يَعْلَمُ الأفْلاكَ كَمْ أَعْدَادُهَا … وَكَذا النُّجُومُ وَذَانِكَ القَمَرَانِ
3136 - وكذا ابنُ آدمَ ليسَ يَسمَعُ صوتَه … كَلَّا وَلَيْسَ يَرَاهُ رَأْيَ عِيَانِ
3137 - بَلْ لَيْسَ يَعْلَمُ حَالَه عِلمًا بِتَفْـ … ـصِيلٍ مِنَ الطَّاعَاتِ وَالعِصيَانِ
3138 - [كَلَّا وَلَا عِلْمٌ لَهُ بِتَساقُطِ الْـ … أوْرَاقِ أوْ بمَنَابِتِ الأغْصانِ--------------------------------------------
= وليس له اختيار ولا فعل في إيجادها، لأن الصانع -عندهم- موجب بالذات وهو علة تامة أزلية مستلزمة لمعلولها، لم يتأخر عنه شيء من معلولها. انظر: النجاة لابن سينا ص 252.
3133 - أي بما أن هذه الأفلاك لازمة له بالذات ومعلولة له، فهي قديمة بقدمه، ودائمة بدوامه.
يقول شيخ الإسلام: "وهؤلاء عندهم أن هذه السموات ما زالت هكذا، ولا تزال هكذا متحركة على هذا الوجه من الأزل إلى الأبد، ولا يزال العقل الأول أو الفعّال الذي يسمونه بالقلم -هذا أو هذا- مقارنًا لها، وليس عندهم قيامة تنشق فيها السموات وتنفطر". بغية المرتاد ص 307.
3134 - ط: "ولذاك".
- انظر في "قط" ما سلف في حاشية البيت 928 (ص).
3136 - الشطر الأول كذا في الأصلين. وفي غيرهما: "بل ليس يسمع صوتَ كل مصوّتٍ" ولعله نسخ في النسخة الأخيرة. (ص).
3137 - كذا في الأصلين. وفي غيرهما: "يعلم حالة الإنسان تفصيلًا من".
3138 - ما بين الحاصرتين لم يرد في الأصلين.
- س: "بمساقط الأوراق".
- هذا البيت ساقط من د.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 690)